مرضى إيبولا في الكونغو يفرون من مراكز العلاج بسبب الجوع - بوابة الشروق
الجمعة 19 يونيو 2026 4:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مرضى إيبولا في الكونغو يفرون من مراكز العلاج بسبب الجوع

كينشاسا (د ب أ)
نشر في: الجمعة 19 يونيو 2026 - 12:49 م | آخر تحديث: الجمعة 19 يونيو 2026 - 12:49 م

صرح مسئول أممي، أن مرضى فيروس إيبولا في الكونغو يفرون من مراكز العلاج للبحث عن الغذاء، ما يسلط الضوء على أن مشكلة الجوع أصبحت من أكبر التحديات أمام جهود مكافحة المرض المميت.

وصرح ديفيد ستيفنسن، مدير عمليات برنامج الأغذية العالمي في الكونغو، بأن العاملين في فرق الاستجابة للمرض يأتون إلينا ويقرعون أبوابنا ويقولون " نحن بحاجة لمساعدات غذائية إذا كنا سنستطيع القضاء على إيبولا"، مضيفا "إنني لم أر شيئا مثل ذلك من قبل مطلقا".

ووثقت تقارير حكومية هروب أكثر من 150 حالة إصابة من مراكز العلاج ومنشآت العزل الخاصة بفيروس إيبولا منذ اواخر مايو الماضي. وذكرت السلطات الصحية أنه في أحد هذه الحالات، فر 11 شخصا يشتبه أنهم مرضى من مستشفى في بلدة بامبو التي تقع على بعد 25 ميلا من مركز انتشار المرض قرب مدينة مونجبوالا، التي تشتهر بتعدين الذهب، بسبب نقص الدعم الغذائي، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وتواترت تقارير أخرى عن هروب مرضى آخرين لأسباب تتعلق بنقص الغذاء وسوء ظروف المعيشة.

وحتى قبل تفشي فيروس إيبولا، تعاني منطقة شرق الكونغو من موجات نزوح وصراعات داخلية وواحدة من أسوأ أزمات الغذاء في العالم. وتتصادم هذه الضغوط في الوقت الحالي مع جهود احتواء الفيروس الذي أصاب 900 شخص بالفعل حتى الآن، وتسبب في وفاة ربعهم على الأقل.

ويعاني أكثر من عشرة ملايين شخص في أقاليم شرق الكونغو من تبعات انعدام الأمن الغذائي، ما يعرقل إجراءات عزل مرضى إيبولا، وجهود مراقبة الأشخاص المخالطين للفيروس. وتتابع السلطات الصحية في الكونغو حاليا حوالي 6400 شخص تعرضوا بالفعل لفيروس إيبولا. وفي معظم الأحيان، تفقد الأسر المطلوب وضعها تحت الملاحظة إمكانية الوصول إلى أماكن العمل أو الأسواق أو أي مصدر للدخل.

ونقلت بلومبرج عن أوليفيه نكاكودولو مدير العمليات الميدانية في إقليم إيتوري الذي ظهرت فيه أكثر من 90% من حالات الإصابة المؤكدة قوله: "إذا كنت تريد عزل الأفراد، فإنك بحاجة لدعمهم بالغذاء، فإذا لم يجدوا الغذاء، فإنهم سوف يرحلون".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك