انتقد نائب رئيس البرلمان الألماني، أوميد نوريبور، الاتفاق الإطاري المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنه أسهم في تعزيز النظام الإيراني ومنحه قدرا أكبر من الشرعية الدولية بدلا من دفعه نحو تغيير سلوكه.
وقال السياسي المنتمي إلى حزب الخضر والمنحدر من أصول إيرانية في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية اليوم الجمعة إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس هنأ النظام الإيراني علنا على التوصل إلى الاتفاق، وأضاف: "هذا يعني أنهم لم يحصلوا فقط على أموال لتعزيز مواقعهم، بل باتوا يتمتعون أيضا بشرعية مختلفة".
وحذر نوريبور من أن رفع جميع العقوبات عن إيران سيشكل "طريقا نحو جعل نظام غير طبيعي يبدو طبيعيا".
وأعرب نوريبور عن شكوكه في أن يؤدي الاتفاق إلى سلام دائم في المنطقة، قائلا: "النظام عدواني أكثر من أن يسمح بذلك، كما أن دول المنطقة الأخرى لم تُشرَك بالقدر الكافي"، مضيفا أنه لا يقصد إسرائيل فقط، بل أيضا دول الخليج التي "أعلن النظام الإيراني عليها عمليا حربا دائمة".
وخلص نوريبور إلى أن الاتفاق "يمثل بالأحرى وسيلة للجانب الأمريكي للانسحاب من المشهد".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني قد وقعا كل على حدة الاتفاق الإطاري مساء أول أمس الأربعاء. وتنص التفاهمات، من بين أمور أخرى، على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي. كما يقضي الاتفاق بالتفاوض على اتفاق نهائي، يشمل البرنامج النووي الإيراني، خلال مدة لا تتجاوز 60 يوما.