قالت الدكتورة راندا فارس، مدير المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة"، إن احتفالية "فرحة مصر" لزفاف ألف عريس وعروس تعكس دور الدولة في دعم الأسرة والحفاظ على كيان المجتمع المصري، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام بدأ منذ عام 2018 عندما كلف الرئيس وزارة التضامن الاجتماعي بإطلاق مبادرة "مودة" لتأهيل الشباب المقبل على الزواج.
وأضافت "فارس" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، مساء الاثنين، أن احتفالية "فرحة مصر" التي شهدت حضور نحو ألفي عريس وعروس في قاعة واحدة للاحتفال جاءت تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كانت مثل الأم تحتفل بأبنائها، مضيفة أن وجودها وسط الناس أمر محسوس منذ البداية.
واستكملت أن الهدف من الفعالية دعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، من خلال توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية بما يخفف الأعباء المالية ويضمن لهم بداية حياة كريمة.
وأوضحت أن التجهيزات التي قُدمت تضمنت أجهزة منزلية ومفروشات وملابس، في إطار مبادرة تستهدف مساعدة الشباب غير القادرين على تجهيز منازلهم، مشيرة إلى أن هناك منصة أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي خلال الأشهر الماضية لتسهيل التقديم، بحيث يتقدم من تنطبق عليهم المعايير ويتم مراجعة الحالات بدقة لضمان وصول الدعم إلى المستحقين.
وأكدت أن جميع الشباب المشاركين في الاحتفالية حصلوا على تدريبات ضمن برنامج "مودة" قبل الزواج، وحصلوا على شهادات اجتياز، موضحة أن الدولة تستهدف الدمج بين الدعم المادي والمعرفي في آن واحد، بما يساهم في إعداد شباب قادر على بناء أسرة مستقرة.
وأشارت إلى أن البرنامج لا يقتصر على مرحلة ما قبل الزواج فقط، بل يمتد ليشمل التوعية بكيفية تربية الأبناء وبناء طفل سوي يتمتع بالصلابة النفسية، مضيفة أن وزارة التضامن الاجتماعي تقدم تدخلات متعددة تصب في مصلحة الأسرة، بما في ذلك خدمات موجهة لذوي الإعاقة.
وشهدت السيدة انتصار السيسي، احتفالية "فرحة مصر" والتي تستهدف دعم العرائس والشباب المقبلين على الزواج، كاتبة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "سعدتُ بالمشاركة في فعالية فرحة مصر، ومشاركة فرحة ألف عريس وعروس ببداية جديدة مليئة بالأمل والمحبة"