أبرز الضحايا «تحت السن» و«للعدالة وجه آخر».. كأس العالم يخطف الأضواء من دراما الصيف - بوابة الشروق
السبت 18 يوليه 2026 9:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

أبرز الضحايا «تحت السن» و«للعدالة وجه آخر».. كأس العالم يخطف الأضواء من دراما الصيف

إيناس عبد الله:
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 7:19 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 7:19 م

• مسلسلات حظيت بإشادات نقدية.. لكنها خسرت معركة التريند أمام مباريات المونديال

فرضت بطولة كأس العالم لكرة القدم نفسها على المشهد الإعلامى ومنصات التواصل الاجتماعى خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما استحوذت نتائج المباريات وأداء المنتخبات على اهتمام الجمهور، لتتراجع فى المقابل مساحة الحديث عن عدد من المسلسلات المعروضة حاليا، رغم ما تحمله من أفكار مختلفة ومستويات فنية لافتة.

ومع كل جولة جديدة فى البطولة، تصدرت أخبار المباريات واللاعبين قوائم الأكثر تداولا، بينما خرجت أعمال درامية عدة من دائرة «التريند»، ولم تنجح فى تحقيق الزخم الجماهيرى الذى كانت تراهن عليه، رغم الإشادات التى حصدتها من النقاد والمتابعين.

ويأتى فى مقدمة هذه الأعمال مسلسل under age أو «تحت السن»، الذى يناقش قضايا المراهقين وما يواجهونه من ضغوط نفسية واجتماعية داخل الأسرة والمدرسة، من خلال قصة اختفاء طالبة بإحدى مدارس البنات، وما يكشفه ذلك من أسرار وصراعات بين الشخصيات. ورغم أن العمل، الذى كتبه محمد السورى، وكتب السيناريو والحوار أمين جمال، وأخرجه يحيى إسماعيل، لفت الأنظار بجرأته فى طرح عدد من القضايا المسكوت عنها، فإنه لم يحظ بالانتشار الذى توقعه صناعه.

وأشاد الناقد الفنى خالد عاشور بالمسلسل، معتبرا أن الوجوه الشابة كانت كلمة السر فى نجاحه، وفى مقدمتها ترنيم هانى، وجودى مسعود، وريم المصرى، وجيسيكا حسام، وچيدا منصور، مؤكدا أنهم قدموا أداء صادقا عكس طبيعة المرحلة العمرية التى يناقشها العمل.

كما أثنى خالد عاشور على أداء ترنيم هانى فى الحلقة التاسعة، واصفا مشهد تعرض شخصية «ملك» للابتزاز بأنه من أقوى مشاهد المسلسل، كما أشاد بأداء أحمد بيشو فى دور «دسوقى»، ومريم أشرف زكى فى دور «سارة»، إلى جانب عبد الرحمن القليوبى ومصطفى عسكر، معتبرًا أن المخرج يحيى إسماعيل نجح فى توظيف التفاصيل والرموز البصرية لخدمة الدراما.

ولم يكن «للعدالة وجه آخر» بعيدًا عن المشهد نفسه، إذ قدم مسلسل ياسر جلال، تأليف عمرو الدالى وإخراج محمد يحيى مورو، حبكة تقوم على الصراع بين العدالة وروابط الأسرة، من خلال الإعلامى فؤاد السرجانى الذى يجد نفسه أمام اختبار قاسٍ بعد اتهام نجله بقتل صديقته، ليصبح ممزقا بين الدفاع عن ابنه والتمسك بالمبادئ التى طالما نادى بها.

ورغم أن العمل لم يحقق حضورا واسعا على مواقع التواصل، فإنه حصد إشادات من متابعين رأوا أن شخصية فؤاد السرجانى قدمت نموذجا بعيدا عن القوالب التقليدية. وكتبت إحدى مستخدمات «فيسبوك» أن أكثر ما أعجبها فى الشخصية هو أنها لم تكن بطلا مثاليا أو شريرا مطلقا، بل إنسانا يخطئ ويضعف ثم يواجه أخطاءه، معتبرة أن لحظة اعترافه كانت من أكثر مشاهد المسلسل صدقا وتأثيرا.

ولا تعد هذه المرة الأولى التى تؤثر فيها بطولة رياضية كبرى على خريطة المشاهدة، إذ اعتادت الأعمال الفنية التراجع مؤقتا أمام الأحداث العالمية التى تستحوذ على اهتمام الجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم لكرة القدم، الذى يفرض حضوره على وسائل الإعلام والسوشيال ميديا. وتحديدا كأس العالم هذا العام والذى شهد مشاركة منتخب مصر لكرة القدم، وما حققه من إنجاز كبير لمسه العالم كله.

ورغم ذلك، يرى متابعون أن انتهاء البطولة قد يمنح عددا من هذه الأعمال فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أكبر، خاصة أن مسلسلات مثل «تحت السن» و«للعدالة وجه آخر» اعتمدت على موضوعات اجتماعية وإنسانية مختلفة، ونالت إشادات نقدية، ومع خروج المنتخب المصرى من المنافسة، بدأ الاهتمام بهذه المسلسلات يزيد نوعا ما، وضح بشكل كبير من خلال تفاعل المشاهدين مع الاحداث ومحاولة الإجابة عن الألغاز التى يتضمنها العملان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك