حفيد الخميني: مذكرة التفاهم مع أمريكا انتصار كبير لإيران وبداية الجهاد الأكبر - بوابة الشروق
الخميس 18 يونيو 2026 6:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

حفيد الخميني: مذكرة التفاهم مع أمريكا انتصار كبير لإيران وبداية الجهاد الأكبر

حسن حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني
حسن حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني

نشر في: الخميس 18 يونيو 2026 - 3:43 م | آخر تحديث: الخميس 18 يونيو 2026 - 3:43 م

وصف حسن، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تمثل «انتصارًا كبيرًا» لطهران، معتبرًا أن المرحلة المقبلة ستشهد ما أسماه «بداية الجهاد الأكبر».

وجاءت تصريحات الخميني، خلال كلمة بثتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، ونقلها موقع «يورونيوز عربية»، حيث شدد على ضرورة تجنب ما وصفه بـ«الخلافات غير المجدية»، محذرًا من الانشغال بصراعات «ناتجة عن الأنا والتمحور حول الذات»، وفق تعبيره.

وفي جزء آخر من خطابه، استعرض حسن الخميني ما وصفه بقدرة الدولة الإيرانية على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، ومنها ما يتعلق بالضغط في منطقة مضيق هرمز.

وقال في هذا السياق إن التحركات الأمريكية «كانت قادرة على إخضاع العديد من الدول»، مضيفًا أن «قدرة الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني كبيرة جدًا».

ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، تتضمن وقفًا فوريًا وشاملًا للعمليات العسكرية بين الطرفين وحلفائهما، مع الالتزام بعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها مستقبلًا، واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتنص المذكرة على بدء مفاوضات خلال مدة أقصاها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، يتضمن ترتيبات أمنية وسياسية أوسع، إلى جانب إجراءات تدريجية تتعلق بتخفيف التوترات الميدانية، بما في ذلك إعادة تنظيم حركة الملاحة في بعض الممرات البحرية.

كما تشمل التفاهمات التزام الولايات المتحدة برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران، وتسهيل عودة التعاملات الاقتصادية والنفطية، إضافة إلى خطة دولية لإعادة إعمار الاقتصاد الإيراني تُقدّر قيمتها بنحو 300 مليار دولار بالتعاون مع شركاء إقليميين.

وفي الجانب النووي، تؤكد إيران عدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مع الاتفاق على إدارة ملف التخصيب تحت إشراف دولي، ومواصلة المفاوضات حول استخداماته المدنية.

كما تنص المذكرة على تجميد الإجراءات التصعيدية مؤقتًا، بما في ذلك وقف فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي ملزم يُصادق عليه مجلس الأمن الدولي.

ويرى محللون أن إيران خرجت من هذه المرحلة وهي في موقع أكثر قوة، بعدما تمكنت من الحفاظ على أوراق ضغط استراتيجية وتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي، ما قد يمنحها هامشًا أوسع للتأثير في التطورات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك