اتحاد مالكي السفن الألمان: حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز لا تزال تتسم بالحذر - بوابة الشروق
الخميس 18 يونيو 2026 7:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

اتحاد مالكي السفن الألمان: حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز لا تزال تتسم بالحذر

برلين - د ب أ
نشر في: الخميس 18 يونيو 2026 - 6:05 م | آخر تحديث: الخميس 18 يونيو 2026 - 6:05 م

عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لا تزال حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز حذرة في الوقت الراهن.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، قال متحدث باسم "اتحاد مالكي السفن الألمان "في دي آر" إن الاتحاد لا يرصد حالياً أي زيادة ملحوظة في حركة المرور، مضيفاً: "بينما يُسجل في الأحوال العادية عبور أكثر من 100 سفينة يومياً، فإن رحلات العبور المسجلة مؤخراً اقتصرت في الغالب على أعداد أحادية الرقم أو في الحدود الدنيا من خانة العشرات".

وكانت شركة "فيندفارد" المتخصصة في تقديم البيانات البحرية ذكرت قبل ظهر اليوم في منشور لها على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) أن سبع سفن شحن تبحر حالياً عبر المضيق، في حين تتحرك سفن أخرى من الخليج باتجاه الممر المائي.

ومن جهتها، رصدت شركة "كبلر" لتوفير البيانات عبور أربع سفن حتى وقت مبكر من بعد ظهر اليوم، وفقاً لما أعلنته الشركة.

وتُظهر مراجعة أجرتها "المنظمة البحرية الدولية" ــ وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة وتُعْرَف اختصارا بـ "إيمو" ــ حتى يوم أول أمس الثلاثاء، أن رحلات العبور قد شهدت زيادة طفيفة ولكنها لا تزال عند مستويات منخفضة؛ حيث قدرت المنظمة، بالاعتماد على مصادر متعددة، عدد الرحلات يوم الثلاثاء بنحو 15 رحلة، في حين أحصت شركة "كبلر" 14 رحلة عبور في اليوم نفسه وست رحلات في يوم أمس الأربعاء.

وينص اتفاق الإطار الذي جرى توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران على إلغاء الحظر المتبادل المفروض على حركة الملاحة في المضيق، غير أن التفاصيل المتعلقة بآلية التطبيق لا تزال غير واضحة حتى الآن.

وفي هذا الصدد، صرحت شركة "هاباج لويد"، التي تعد أكبر شركة شحن حاويات في ألمانيا، لـ (د ب أ) بالقول: "يجري تجهيز سفننا الأربع المستأجرة في الخليج للعبور عبر مضيق هرمز، ولكننا لن نبحر من هناك إلا عندما يكون الوضع آمناً"، دون أن تحدد الشركة جدولاً زمنياً لذلك، مشيرة إلى أنها ستعكف أولاً على دراسة كيفية تطبيق الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً لتقديرات الخبراء، فإن عودة إمدادات منتجات الطاقة من المنطقة إلى وضعها الطبيعي قد تستغرق بعض الوقت حتى بعد إعادة فتح المضيق، نظراً لتعرض بعض المنشآت الإنتاجية لأضرار، علاوة على أن شركات التأمين تحتاج بدورها إلى التكيف مجدداً مع المعطيات الجديدة.

وفي بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، جعلت إيران المضيق غير صالح للملاحة الدولية عبر شن هجمات وإطلاق تهديدات، وردت الولايات المتحدة لاحقاً بفرض حصار بحري من جانبها على السفن التي تقصد الموانئ الإيرانية أو تغادرها. وتُعد الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، ومع رفع الحصار البحري الأمريكي، قد تتمكن إيران سريعاً من استعادة عوائد مالية مهمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك