صرح متحدث رسمي عراقي، اليوم الخميس، بأن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لازالت تراقب حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وإنها تستكمل إجراءات إعادة تصدير النفط الخام بحرا بمجرد عودة الملاحة البحرية إلى سابق عهدها.
وقال سليم الركابي المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن "خبر إعادة فتح مضيق هرمز ما زال حديثا وإن (سومو) وبالتنسيق مع الجهات المعنية تراقب المجال البحري وحركة السفن بشكل مستمر ومركز وتستكمل إجراءات إعادة التصدير بحرا بمجرد عودة الملاحة البحرية إلى سابق عهدها وإكمال إجراءات ترشيح ناقلات لتحميل النفط الخام العراقي".
وأضاف أن "عودة الحقول النفطية إلى الإنتاج تختلف من حقل لآخر وتعتمد على عدة عوامل مختلفة ".
كما ذكر أن وزارة النفط ستعمل مستقبلا إلى رفع الطاقة الإنتاجية من النفط الخام إلى ٦ ملايين برميل يومياً وفق عدة عوامل تعمل بالتوازي مع هذه الخطة منها الإمكانيات اللوجستية لمنصات التصدير والتزام العراق بمحددات منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك.
وكان العراق قد قلص معدلات إنتاح النفط الخام من مستوى 4 ملايين و300 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الحرب الأمريكية - الإيرانية في 28 فبراير الماضي إلى مستوى مليون و500 ألف برميل يوميا بعد إعلان "القوة القاهرة" ومغادرة الشركات النفطية العالمية البلاد بعد اشتداد الأزمة في المنطقة.
ورغم أن العراق يراقب باهتمام انفراج الأوضاع في المنطقة على خلفية الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب في المنطقة إلا أن فتح مضيق هرمز لازال يشكل الهدف الأكبر لتدفق شحنات النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.
وبحسب مدير عام شركة (سومو) علي نزار الشطري فإن متوسط صادرات النفط الخام العراقية لشهر يونيو الحالي تتراوح بين 10-12 مليون برميل بمعدل يومي يتراوح بين مليون ومليوني برميل يوميا عبر الموانئ الجنوبية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتجري الاستعدادات إلى رفع معدلات تصدير النفط الخام من حقول كركوك الشمالية عبر خط أنابيب كردستان إلى ميناء جيهان التركي إلى مستويات تتراوح من 450 ألف برميل بوميا إلى 770 ألف برميل يوميا على مراحل بدلا من المستويات الحالية التي تقترب من 200 ألف برميل يوميا، بحسب الشطري.