وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 7:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة


نشر في: الإثنين 18 مايو 2026 - 12:27 م | آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 12:27 م

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، اليوم الاثنين، جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن إيران تتوق بشدة من أجل توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة.

ونوه في تصريحات، نقلتها قناة «الشرق» الإخبارية، أن الإيرانيين يصرخون من آثار الحرب، منتقدًا في الوقت ذاته المقترحات التي تبعث بها طهران لإنهاء الحرب.

وأضاف: «إنهم مجموعة من المجانين ولا يلتزمون بما يقولونه.. إيران تتحدث عن الاتفاق ومن ثم تقدم ورقة لا علاقة لها بأي بنود».

وفي وقت سابق، قال مصدر باكستاني لـ«رويترز»، أن إسلام آباد أرسلت مقترحًا إيرانيًا مُعدلًا لإنهاء الحرب مع أمريكا، ليل الأحد.

فيما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن إيران وأمريكا أرسلتا تعليقاتهما لبعضهما البعض، على أحدث مقترح إيراني.

وأضاف أن عملية المحادثات التي تحدث بوساطة باكستانية «لا تزال جارية».

ولا تزال المطالب الأمريكية والإيرانية متباعدة بعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على دخول ‌وقف هش ⁠لإطلاق النار حيز التنفيذ في الصراع ورغم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب ومعاودة فتح المضيق، وهو أهم طريق لشحن النفط والغاز في العالم.

وتطالب واشنطن طهران بتفكيك برنامجها النووي ورفع سيطرتها على المضيق. في المقابل، تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئها ووقف القتال على جميع الجبهات، ومنها لبنان، حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حزب الله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك