أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، قبوله دعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العشاء هذا الأسبوع في قصر فرساي، عقب اختتام أعمال قمة مجموعة السبع، معتبراً أن هذا الصرح التاريخي الذي كان يقيم فيه الملك لويس الرابع عشر «يختصر الحكاية كلها».
وقال ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية: «دعاني الرئيس الفرنسي، وهو بالمناسبة رجل طيب جداً، إلى العشاء في فرساي»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي مسعى لتفادي ما حدث خلال القمة السابقة لمجموعة السبع في كندا، عندما اختصر ترامب مشاركته وغادر مبكراً، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تنظيم عشاء خاص مع نظيره الأمريكي في قصر فرساي عقب القمة.
وأقر ترامب، الذي يحلو له أن يُشبَّه بـ«الملك» ولا يخفي إعجابه بمظاهر الترف، بأن العشاء سيؤخر عودته إلى الولايات المتحدة، لكنه أكد أن الأمر لا يمثل أي مشكلة بالنسبة له.
وقال: «فرساي يختصر الحكاية كلها، وقلت إنني أرغب في ذلك. وكل ما في الأمر أنني سأصل إلى دياري في ساعة متأخرة من المساء، أو بالأحرى في الصباح. وأنا لا أنام طويلاً أصلاً».
وتعهد الرئيس الأمريكي بأن يكون في المكتب البيضاوي في ساعة مبكرة «من دون تضييع الوقت».