وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، على إطار مبسط بشكل ملحوظ للميزانية طويلة الأجل المقبلة للتكتل للأعوام من 2028 حتى 2034.
وبموجب الخطط، من المقرر إعادة هيكلة أموال الاتحاد الأوروبي التي سيجري إنفاقها على مختلف المشاريع والمبادرات، مثل المشتريات الدفاعية أو السياسة الزراعية، تحت ثلاث ركائز رئيسية، انخفاضا من سبع فئات إنفاق في إطار الميزانية الحالي متعدد السنوات.
ومن المقرر أن تندرج أموال الزراعة والدعم الإقليمي داخل الاتحاد الأوروبي تحت مظلة التماسك الاقتصادي والاجتماعي والإقليمي.
وتشمل ركيزة التنافسية التمويل اللازم لتعزيز السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والإنفاق الدفاعي.
وتغطي ركيزة ثالثة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الدولة الألماني للشئون الأوروبية جونثر كريشباوم، إن ألمانيا راضية عن هذا النهج.
وأضاف كريشباوم، على هامش مفاوضات الميزانية في لوكسمبورج: "يتعلق الأمر أيضا بضمان قدرتنا على الصمود في وجه الضغوط العالمية التي نواجهها حاليا".
وجادل المنتقدون لفترة طويلة بأن هيكل الميزانية الحالي معقد للغاية.
ولم يتضح بعد كم ستبلغ قيمة الميزانية الجديدة متعددة السنوات، إذ تجري حاليا مفاوضات مطولة في الاتحاد الأوروبي.