قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي ادرعي، إن الجيش والشاباك اغتالا القيادي بكتائب القسام عز الدين الحداد، والذي زعم أنه «آخر قادة حماس الكبار المسئولين عن أحداث 7 أكتوبر».
وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن «الحداد كان ضالعًا في احتجاز عدد كبير من الإسرائيليين لدى حماس، كما أدار منظومة احتجاز الرهائن»، زاعمًا أنه «أحاط نفسه بمحتجزين إسرائيليين بهدف منع تصفيته».
وأشار إلى أن «الحداد يُعد من أقدم قادة حماس، إذ انضم إلى صفوفها في فترة تأسيسها، وخلال سنوات نشاطه في الحركة، لعب دورًا مركزيًا، وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة وقائد وحدات إضافية».
وذكر أن «الحداد يعتبر من آخر كبار قادة الجناح العسكري لحماس الذين أشرفوا على التخطيط والتنفيذ لأحداث السابع من أكتوبر، وعلى إدارة القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي».
وأعلنت وسائل الإعلام العبرية اغتيال قائد الجناح العسكري للمقاومة حماس عز الدين الحداد، بعد استهدافه في حي الرمال بقطاع غزة.
وذكرت هيئة البث العبرية أن سلاح الجو هاجم بواسطة مسيّرات وطائرات حربية شقة كان يختبئ فيها عز الدين الحداد، كما استهدف مركبة غادرت المكان بالتزامن مع الهجوم، لمنع أي محاولة فرار أو نجاة من الغارة.
وقال مسئولون في جيش الاحتلال، إن «المعلومات الاستخبارية كانت دقيقة»، مؤكدين أن الحداد كان موجودًا في الموقع الذي تعرض للهجوم، فيما تُقدّر المؤسسة الأمنية بدرجة عالية من الاحتمال أنه تمت تصفيته.
وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة المقاومة «حماس» عام 1987، التحق فورًا بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيرًا قائد لواء.
شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسئولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح إسرائيل، حسب ما نقلت شبكة الجزيرة.
وأطلقت وسائل إعلام إسرائيلية عليه «شبح القسام»، نظرًا لقدرته على التخفي والنجاة من عدة محاولات اغتيال قبل طوفان الأقصى، حيث تعرض منزله في حي الشجاعية وحي التفاح للقصف عدة مرات، سواء خلال حرب 2009 أو حرب 2012 ومعركة «سيف القدس» عام 2021.
وخلال محاولة تعقبه في حرب الإبادة الأخيرة على غزة، قتلت إسرائيل ابنه البكر صهيب في يناير 2025.
وقالت صحيفة «معاريف» العبرية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، إن الحداد هو الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام «الشاباك».