مسئول كبير في حماس يؤكد لرويترز نبأ اغتيال القيادي العسكري بالحركة عز الدين الحداد - بوابة الشروق
السبت 16 مايو 2026 11:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مسئول كبير في حماس يؤكد لرويترز نبأ اغتيال القيادي العسكري بالحركة عز الدين الحداد

وكالات
نشر في: السبت 16 مايو 2026 - 12:46 م | آخر تحديث: السبت 16 مايو 2026 - 12:46 م

أكد مسئول كبير في لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، لوكالة «رويترز»، نبأ اغتيال القيادي العسكري بالحركة عز الدين الحداد.

وأعلنت مساجد في شمال قطاع ‌غزة اليوم السبت، استشهاد عز الدين الحداد القيادي بكتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، وذلك بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه بغارات جوية.

وقال شهود لوكالة «رويترز»، إن مساجد في مدينة ‌غزة أعلنت استشهاد الحداد. ولم تصدر حماس تعليقا بعد بشأن مصير القائد العسكري.

وأعلنت وسائل الإعلام العبرية اغتيال قائد الجناح العسكري للمقاومة حماس عز الدين الحداد، بعد استهدافه في حي الرمال بقطاع غزة.

وذكرت هيئة البث العبرية أن سلاح الجو هاجم بواسطة مسيّرات وطائرات حربية شقة كان يختبئ فيها عز الدين الحداد، كما استهدف مركبة غادرت المكان بالتزامن مع الهجوم، لمنع أي محاولة فرار أو نجاة من الغارة.

وقال مسئولون في جيش الاحتلال، إن «المعلومات الاستخبارية كانت دقيقة»، مؤكدين أن الحداد كان موجودًا في الموقع الذي تعرض للهجوم، فيما تُقدّر المؤسسة الأمنية بدرجة عالية من الاحتمال أنه تمت تصفيته.

وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة المقاومة «حماس» عام 1987، التحق فورًا بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيرًا قائد لواء.

شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسئولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح إسرائيل، حسب ما نقلت شبكة الجزيرة.

وأطلقت وسائل إعلام إسرائيلية عليه «شبح القسام»، نظرًا لقدرته على التخفي والنجاة من عدة محاولات اغتيال قبل طوفان الأقصى، حيث تعرض منزله في حي الشجاعية وحي التفاح للقصف عدة مرات، سواء خلال حرب 2009 أو حرب 2012 ومعركة «سيف القدس» عام 2021.

وخلال محاولة تعقبه في حرب الإبادة الأخيرة على غزة، قتلت إسرائيل ابنه البكر صهيب في يناير 2025.

وقالت صحيفة «معاريف» العبرية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، إن الحداد هو الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام «الشاباك».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك