عقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، ووزارة الخارجية، وسفارة مصر في كوبنهاجن، ووزارة الخارجية الدنماركية، وسفارة الدنمارك في القاهرة، اليوم الاثنين، الاجتماع السنوي للمجموعة الاستشارية للمبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI)، وذلك لمراجعة التقدم المُحرَز خلال الفترة 2025–2026، وإقرار الأولويات للفترة المقبلة.
وضم الاجتماع كلًا من السفير لارس بو مولر، سفير الدنمارك لدى مصر ورئيس المجموعة الاستشارية للمبادرة، والسفير محمد منير لطفي، سفير مصر لدى الدنمارك؛ والمستشار كريم إسماعيل، نائب مدير عام مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وتشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية، وذلك لمناقشة دور المبادرة كمنصة لابتكار الشباب، والتحول الأخضر، والحوار بين مصر والدنمارك، بحسب بيان صحفي وزعته سفارة الدنمارك بالقاهرة.
المبادرة الدنماركية المصرية للحوار
وتشهد المبادرة الدنماركية المصرية للحوار، في إطار برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP)، وباستضافة وتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، مرحلةً جديدة بدأت في عام 2025، تركز على دعم ابتكار الشباب والعمل المناخي من خلال ثلاث ركائز رئيسية: "الابتكار في التصميم المستدام، والتوعية البيئية الخضراء للشباب، وحوار الشباب حول المناخ والسلام والأمن".
وعلى مدار العام الماضي، فعّلت المبادرة دورها ونهجها كمختبر للابتكار، عبر إنشاء مساحات فعلية ورقمية تُمكّن الشباب والمبتكرين والخبراء والمؤسسات في مصر والدنمارك من التعاون، وتبادل المعارف، والمشاركة في ابتكار حلول مشتركة للتحديات البيئية والمناخية، بحسب البيان.
كما عززت المبادرة شراكاتها مع المنظمات والوزارات والأوساط الأكاديمية وشبكات الابتكار في كل من مصر والدنمارك، فيما أطلقت تحديات وأنشطة شبابية تندرج ضمن ركائزها الثلاث.
ويستثمر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال المبادرة الدنماركية المصرية للحوار، في الشباب ليس فقط كمشاركين في جهود التنمية، بل أيضًا كمبتكرين وشركاء وقادة لإيجاد حلول للتحديات المناخية وقضايا الاستدامة.
التزام البرنامج بدعم التحول الأخضر الشامل
وتجسّد المبادرة، من خلال إتاحة مساحات للحوار والتجربة العملية والتعاون العابر للثقافات بين مصر والدنمارك، التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم التحول الأخضر الشامل.
وبوصفها مختبرًا حيًا لابتكار الشباب والتحول الأخضر، تُشكّل المبادرة أيضًا منصة للحوار حول قضايا المناخ والسلام والأمن بين البلدين.
وأكد البيان، أن المبادرة ستواصل تعزيز الحوار الثنائي، وتنفيذ أنشطة لتوليد الأفكار واحتضان المشاريع الشبابية في 12 محافظة، وإشراك المبتكرين في القاهرة وكوبنهاجن من خلال برامج تبادل وابتكار مُصممة خصيصًا، بجانب دعم السرد القصصي الشبابي حول قضايا المناخ، وتعزيز حضور أصوات الشباب في محافل الحوار المناخي الإقليمية.
يذكر أن المبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) (2025–2028) هي بمثابة "مختبر حيّ" ينفّذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بالتعاون مع وزارة الخارجية الدنماركية، يهدف إلى دعم الابتكار بقيادة الشباب وتعزيز مسار التحوّل الأخضر.
وصُمّمت المبادرة لمعالجة تحديات المستقبل واغتنام فرصه، كما تُعدّ مساحة عابرة للثقافات للحوار حول المناخ والسلام والأمن بين مصر والدنمارك.