مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجداً في الضفة الغربية - بوابة الشروق
السبت 16 مايو 2026 1:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجداً في الضفة الغربية

تل أبيب / رام الله - (د ب أ)
نشر في: الجمعة 15 مايو 2026 - 11:31 م | آخر تحديث: الجمعة 15 مايو 2026 - 11:31 م

اجتاح مستوطنون إسرائيليون عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، صباح اليوم الجمعة، وأضرموا النار في مسجد قرب مدينة رام الله، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" .

وبحسب الوكالة، أضرم المستوطنون النار أيضاً في مركبات بنفس القرية، بينما قام المهاجمون في قرية أخرى قرب نابلس باقتحام المنازل بعد خلع أبوابها، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

وفي البداية، لم تؤكد القوات الإسرائيلية هذه الحوادث.

وازدادت وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بشكل حاد منذ هجمات حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025.

وأدان القائد الإسرائيلي المسئول عن الضفة الغربية، آفي بلوت بشدة مؤخرا، هجمات المستوطنين، لكن الجيش الإسرائيلي لا يزال يواجه اتهامات بعدم بذل ما يكفي من الجهد لمنع هذا العنف، بل إن بعض الاتهامات تشير إلى تورط جنود في دعم المستوطنين.

وتأتي هذه الأنباء عن موجة العنف الجديدة بعد يوم واحد من مشاركة عشرات الآلاف من الإسرائيليين في "مسيرة الأعلام" السنوية في القدس، وهو فعالية مثيرة للجدل يعتبرها الفلسطينيون المقيمون في المدينة استفزازا صريحا.

وبحسب وسائل إعلام محلية، سار المشاركون في المسيرة عبر البلدة القديمة في القدس، ومن بينها الحي الإسلامي، مرددين هتافات معادية للعرب، وقام بعضهم بمهاجمة سكان محليين وتحطيم واجهات المحال التجارية.

وتُقام هذه المسيرة بمناسبة "يوم القدس"، الذي يحتفل باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية خلال حرب الأيام الستة عام 1967، والتي شهدت أيضاً احتلال الضفة الغربية.

وفي اليوم التالي، يحيي الفلسطينيون "يوم النكبة"، في إحياء لذكرى التهجير الجماعي للشعب الفلسطيني وتدمير القرى الفلسطينية التي حدثت أثناء قيام دولة إسرائيل عام 1948.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك