يواجه البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة، خطر التعرض لعقوبة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عقب تصريحاته النارية التي هاجم فيها التحكيم بعد مواجهة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.
ورغم غيابه عن اللقاء بسبب الإصابة، أدلى رافينيا بتصريحات لوسيلة إعلام برازيلية عقب المباراة التي أقيمت على ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث وصف ما حدث بـ"السرقة"، قائلاً: "لقد كانت مباراة مسروقة، التحكيم واجه العديد من المشاكل، وكانت القرارات غير مفهومة. أتلتيكو مدريد ارتكب العديد من الأخطاء دون أن يحصل على بطاقة صفراء واحدة. أحاول فهم الخوف من تأهل برشلونة".
وتضع هذه التصريحات اللاعب تحت طائلة العقوبات، وفقًا للمادة 11 من اللائحة التأديبية لليويفا، التي تنص على معاقبة أي سلوك مسيء أو يسيء لسمعة كرة القدم والاتحاد القاري.
وبحسب اللوائح، قد تصل العقوبة إلى الإيقاف لثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يُرحّل تنفيذه إلى الموسم المقبل.
ويستند الاتحاد الأوروبي إلى سوابق مشابهة، أبرزها ما حدث مع البرازيلي نيمار، لاعب باريس سان جيرمان السابق، الذي تعرض لعقوبة بالإيقاف ثلاث مباريات في عام 2019 بعد انتقاده حكم مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تقوم محكمة التحكيم الرياضي محكمة التحكيم الرياضي بتقليص العقوبة إلى مباراتين لاحقًا.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير رافينيا، في ظل تشدد يويفا مع مثل هذه التصريحات التي تمس نزاهة التحكيم.