قضت محكمة مستأنف جنايات القاهرة، بتخفيف الحكم الصادر ضد المتهم بالتحرش بسائحة أمريكية وسرقتها بالإكراه، أمام مقابر الإمام الشافعي، إلى الحبس لمدة سنتين، بعد قبول استئنافه على حكم أول درجة الذي عاقبه بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.
وقال المحامي رفعت مكي، دفاع المتهم، إن المحكمة أخذت في اعتبارها ملابسات الدعوى كاملة، بما في ذلك حداثة سن المتهم البالغ 18 عامًا وظروفه الاجتماعية، مشيرًا إلى أن تخفيف العقوبة من 10 سنوات إلى سنتين يعد تطبيقا سليما لفلسفة العقاب التي لا تقتصر على الردع فقط، بل تمتد إلى الإصلاح وإعادة دمج المتهم في المجتمع، خاصة في ضوء ما أبداه المتهم من اعتراف وندم ورغبة في تصحيح مساره.
وأوضح المحامي أن فريق الدفاع دفع ببطلان إجراءات ترجمة أقوال المجني عليها، حيث استعانت النيابة العامة بزوجها كمترجم أثناء التحقيقات، بالمخالفة لما اشترطه القانون من ضرورة أن يكون المترجم معتمدا ومحايدا، وأن هذا الإجراء يلقي بظلال من الشك على دقة نقل الأقوال، وهو ما أخذت به المحكمة جزئيًا عند تعديل العقوبة.