قال الرئيس دونالد ترامب، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ستنتهي قريبًا جدًا، وذلك مع انحسار الأعمال العدائية، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأضاف ترامب، خلال لقاء لبرنامج «صباح الخير مع ماريا»، المذاع عبر قناة «فوكس بيزنس»، اليوم الأربعاء: «أعتقد أن الأمر قارب على الانتهاء، نعم. أرى أن الحرب قريبة جدًا من نهايتها».
وتأتي تصريحات ترامب، في الوقت الذي يتوقع فيه استئناف محادثات السلام بين المسئولين الأمريكيين والمفاوضين الإيرانيين، نهاية الأسبوع الجاري.
وعلى الرغم من قول ترامب إن الحرب تقترب من نهايتها، إلا أنه نوه في الوقت نفسه، أن «الولايات المتحدة لم تنتهِ بعد».
وأكمل: «إذا انسحبنا الآن فسيتطلب الأمر من إيران 20 عاما لإعادة الإعمار.. لم ننتهِ بعد، سنرى ما سيحدث. وأعتقد أنهم (الإيرانيون) يرغبون بشدة في إبرام صفقة».
وبرر ترامب دخوله في صراع الشرق الأوسط، مشددًا على «ضرورة نزع سلاح القدرات النووية الإيرانية».
واستطرد: «كان عليّ تغيير المسار.. لأنه لو لم أفعل ذلك، لكانت إيران تمتلك سلاحًا نوويًا الآن»، بحسب تعبيره.
وقال مسئولون إقليميون إن جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران «أحرزت تقدمًا»، حيث من المتوقع أن يعود الطرفان قريبًا إلى طاولة المفاوضات لعقد جولة جديدة.
وأشاروا في تصريح لوكالة «أسوشيتيد برس»، اليوم الأربعاء، إلى أن الوسطاء يسعون إلى تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه في 22 أبريل، لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل؛ من أجل إتاحة فرصة أخرى للدبلوماسية.
وأوضحوا أن الطرفين الأمريكي والإيران أبديا «موافقة مبدئية» على تمديد وقف إطلاق النار.
فيما صرح أحد المسئولين المشاركين في جهود الوساطة، أن الوسطاء يعملون على التوصل إلى حل وسط بشأن النقاط الثلاث الرئيسية المتنازع عليها، بما في ذلك: البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويضات عن الحرب.
وتصاعدت الدعوات الدولية والإقليمية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد فشل مباحثات إسلام آباد قبل أيام، وتزامن ذلك مع ترقُّب اجتماع إقليمي في تركيا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، إن المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني لا تزال جارية، لكنها تسير بشكل بطيء نوعا ما، مشيرا إلى وجود ترتيبات بديلة بشأن مكان انعقادها.
وأضاف: «لا أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستُعقَد في باكستان، ولدينا مكان آخر نفكر في الانتقال إليه».
كما كشف الرئيس الأمريكي أن الجولة المقبلة من المفاوضات قد تُعقَد في دولة أوروبية، مؤكدا في الوقت نفسه أن تركيا ليست خيارا لاستضافة هذه المحادثات.