مسئولون أمريكيون: واشنطن وطهران وافقتا على جولة محادثات جديدة قد تنعقد الخميس المقبل - بوابة الشروق
الإثنين 11 مايو 2026 1:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مسئولون أمريكيون: واشنطن وطهران وافقتا على جولة محادثات جديدة قد تنعقد الخميس المقبل


نشر في: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 6:55 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 6:55 ص

كشف مسئولان أمريكيان وشخص مطلع على المفاوضات لوكالة «أسوشيتد برس» أن الجانبين الأمريكي والإيراني يدرسان إجراء مفاوضات جديدة «وجها لوجه»، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء الحرب التي استمرت ستة أسابيع، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار في الأسبوع المقبل.
وأوضح المصادر الثلاثة أن المناقشات لا تزال جارية بشأن جولة جديدة من المحادثات، بينما أكد دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة أن طهران وواشنطن وافقتا على المقترح.
وذكر الدبلوماسي والمسئولون الأمريكيون أن من غير الواضح ما إذا كان الوفدان سيحضران بنفس المستوى الذي شارك في الجولة السابقة، مشيرين إلى أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد تُناقش مجددا كموقع محتمل لاستضافة الاجتماع.
وأضاف المسئولون الأمريكيون أن مدينة جنيف السويسرية تعد خيارا مطروحا أيضا على الطاولة، لافتين إلى أن هناك احتمالية لعقد هذا الاجتماع يوم الخميس المقبل، رغم عدم تحديد الزمان والمكان.
كما كشف مسئولان باكستانيان لوكالة «أسوشيتد برس» عن تقديم باكستان مقترحا لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة وقبل انقضاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار.

وأوضح المسئولان، أن الاقتراح سيعتمد على ما إذا كانت الأطراف ستطلب موقعًا مختلفًا.
وأشار أحد المسئولين إلى أن المحادثات كانت جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة، وليست محاولة لمرة واحدة، بالرغم من انتهاء جولة المحادثات الأولى دون التوصل إلى اتفاق.

وصرح جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة على «فوكس نيوز» أن المفاوضات «أحرزت بعض التقدم» في محادثات إسلام أباد، بشأن إصرار الولايات المتحدة على إزالة المواد النووية من إيران، فضلا عن آلية لضمان عدم تخصيب اليورانيوم في المستقبل.

ورأى أن المفاوضين الإيرانيين «غير قادرين على التوصل إلى اتفاق» وأنهم بحاجة إلى الحصول على موافقة جهات أخرى في طهران، مضيفا: «أعتقد أن هناك صفقة كبيرة يمكن إبرامها، لكن الأمر متروك للإيرانيين، لاتخاذ الخطوة التالية».

وأشار إلى أن المفاوضين الأمريكيين أوضحوا أن ترامب «سيكون سعيدا جدًا إذا عوملت إيران كدولة طبيعية، وإذا كان لديها اقتصاد طبيعي».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك