قال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل باسنديده، إن إيران والولايات المتحدة «يمكن أن تصبحا صديقين جيدين جدًا»، معتبرًا أن مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم على الأراضي الأمريكية تمثل «إشارة حسن نية»، وسط محادثات إنهاء النزاع بين البلدين.
وأوضح باسنديده، في مقابلة مع مجلة «بوليتيكو»، خلال فعالية جماهيرية لكأس العالم في مكسيكو سيتي، أن وجود المنتخب الإيراني في الولايات المتحدة «في وقت حرب يبعث برسالة مفادها أننا نؤيد السلام».
وأضاف موجهًا رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «إذا غضّت الولايات المتحدة الطرف عن مصالح إسرائيل، يمكن لإيران والولايات المتحدة أن تصبحا صديقين جيدين جدًا».
وأشار السفير الإيراني إلى أن رفض منح تأشيرات لبعض أعضاء الوفد الإيراني «قد يؤثر سلبًا على أداء المنتخب»، وذلك حسبما نقلته قناة «الشرق» الإخبارية.
ويخوض المنتخب الإيراني أولى مبارياته في كأس العالم أمام منتخب نيوزيلندا، الاثنين، بينما يقيم معسكره التدريبي في تيخوانا المكسيكية، بعد نقل مقر الإعداد من ولاية أريزونا الأمريكية.
في المقابل، رجح رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام. ومع ترجيح إتمام الاتفاق خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، تستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني عليه فورًا، يليه محادثات فنية الأسبوع المقبل».
وتوجه بالشكر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على التزامهما المستمر خلال المفاوضات، معربًا عن تقديره العميق للشركاء في المنطقة على دعمهم.
واختتم تدوينته بالقول: «نحن على ثقة بأن هذا الاتفاق التاريخي سيشكل أساسًا متينًا لسلام دائم».