أكد وزير البلديات والإسكان السعودي ماجد الحقيل، اليوم الأربعاء أن منظومة الحج شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا متسارعًا في مستوى التكامل والجاهزية بين مختلف الجهات الحكومية، مشيرا إلى رفع مستوى الجاهزية الميدانية لحماية صحة الحجاج وسلامتهم في مختلف المواقع.
وأوضح الحقيل، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي استضاف 5 وزراء للحديث عن استعدادات موسم الحج، اليوم الأربعاء، أن العام الماضي لم يشهد تسجيل أي حالة تسمم غذائي خلال موسم الحج، مشيرًا إلى تنفيذ شبكة بنية تحتية متقدمة شملت الطرق والإنارة والجسور والأنفاق ومجاري السيول، بمساحات تمتد إلى 6ر4 مليون متر مربع.
وأكد أن الخدمة البلدية لم تَعُدْ تقتصر على انتظار البلاغات أو رصد الملاحظات بعد وقوعها، بل أصبحت منظومة استباقية وسريعة تعمل على تعزيز سلامة الغذاء والمياه والمرافق، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية لحماية صحة الحجاج وسلامتهم في مختلف المواقع.
ومنجانبه، أكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في الاهتمام بالحجاج وتقديم الرعاية الصحية لهم، مشيرًا إلى أن موسم الحج تحول إلى "تجربة فريدة ومتميزة لضيوف الرحمن من مختلف دول العالم".
وأوضح الجلاجل، خلال المؤتمر الصحفي، أن المملكة تواجه خلال الحج أكبر تجمع بشري على مستوى العالم، ما يتطلب استعدادات خاصة وفق منهجية استباقية ترافق الحاج منذ قدومه وحتى عودته إلى بلاده، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تعمل على مدار العام لضمان موسم حج آمن وصحي.
وأشار إلى توفير أكثر من 20 ألف سرير في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من بينها 3 آلاف سرير داخل المشاعر المقدسة، إلى جانب التوسع في مراكز الرعاية العاجلة لتصل إلى 25 مركزًا بزيادة بلغت ثلاثة أضعاف مقارنة بالمواسم السابقة.
وأكد الجلاجل، أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية المعلنة لموسم حج 2026، مشددًا على أن الوقاية تمثل الركيزة الأساسية لسلامة الحجاج.