حذّر الإعلامي محمد خير من انتشار إعلانات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحديدًا عبر "فيسبوك"، تدعو المواطنين للتبرع تحت مسميات إنسانية مثل زرع النخيل أو حفر الآبار أو إنشاء سُبُل مياه، دون تقديم بيانات رسمية واضحة للجمعيات وحساباتها.
وقال "خير" خلال برنامجه "المصري أفندي"، على قناة الشمس، اليوم الاثنين، إنه لاحظ وجود صفحات تروّج لحملات تبرع، فطلب من فريق الإعداد التواصل مع الأرقام المعلنة على هذه الإعلانات، والتي زعمت أنها تابعة لجمعيات أهلية مسجلة لدى وزارة التضامن الاجتماعي.
وأوضح أن في المستشفيات معروفة أو الجهات الخيرية الكبيرة، الأصل أن يكون التبرع عبر حساب بنكي باسم المؤسسة، مثل حسابات المستشفيات في البنوك الرسمية، بينما عند الاتصال بأصحاب إعلانات بعض المؤسسات على مواقع التواصل الاجتماعي طلبوا تحويل الأموال إلى محافظ إلكترونية بأرقام شخصية.
وأوضح أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤكد وجود عشرات الآلاف من الجمعيات الأهلية المسجلة رسميًا، والتي لا يمكنها تلقي التبرعات إلا بعد الحصول على تصاريح قانونية وفتح حسابات بنكية باسم الجمعية، تكون خاضعة للرقابة والمراجعة المالية.
واستكمل أنه بحسب القواعد المنظمة، فإن أي جمعية مرخصة يجب أن تمتلك حسابًا رسميًا في أحد البنوك باسمها، ما يتيح إمكانية التحقق من حركة الأموال الداخلة والخارجة، وهو ما يضمن الشفافية وحماية أموال المتبرعين.
ودعا وزارة التضامن الاجتماعي إلى تشديد الرقابة على الإعلانات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تستغل عواطف المواطنين، مطالبًا بالتأكد من بيانات الجمعيات وأرقام حساباتها قبل التبرع، وعدم تحويل أي مبالغ إلى حسابات أو محافظ شخصية غير معتمدة.