استعرض الكاتب الصحفي محمود الضبع، أشهر قضية تنقيب عن الآثار في مصر، والتي تعود وقائعها لعام 2003، وعُرفت إعلاميًا بـ«قضية الآثار الكبرى».
وقال خلال لقاء لبرنامج «صباحك مصري»، الذي يقدمه الإعلامي هشام عاصي، عبر فضائية «MBC مصر 2»، اليوم الثلاثاء، إن القضية اتهم فيها رجل أعمال شهير في الجيزة، بعدما ضُبطت بحوزته مقتنيات أثرية تُقدر قيمتها بمليارات.
وأشاد بيقظة وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى إلقاء القبض على أحد الأشخاص في المنيا بتهمة حيازة أكثر من 300 قطعة أثرية داخل مسكنه، إضافة إلى إلقاء القبض على شخص آخر بتهمة حيازة عملات فرعونية ورومانية وبعضها يعود لعصور زمنية أخرى.
وأشار إلى أن «ضباط مكافحة الآثار ينتحلون في بعض الأحيان صفة تجار آثار، ثم يبدأون التواصل مع هؤلاء الأشخاص، ونصب كمين لهم يُمكن من إلقاء القبض عليهم في النهاية».
وطالب بعقوبات أشد ردعًا لمنع تجارة الآثار وتداولها والتنقيب عنها بشكل غير مشروع، منوهًا أن الحديث في هذا الموضوع لا يحظى بأهمية أو توعية كافية في وسائل الإعلام.
ونوه أن النصابين يلعبون على «غريزة الطمع» عند البعض، قائلًا إن الدجالين يوهمون البعض بالتنقيب عن الآثار في الجبل لمدة تتراوح ما بين شهر إلى شهرين، ثم يخدعونهم بالقول إنهم بحاجة إلى جلب نوع معين من البخور من خارج الدولة، ويختفون فيما بعد.
وأكمل: «طالما الطماع موجود النصاب بخير.. في الصعيد بيطلع واحد بيقول على نفسه شيخ، يلف البيوت ويقول البيت تحته آثار، ويدخل يفتش تحت الغرف، ويبدأ يسيطر على دماغ الطمّاع، ويوهمه إنهم هيصبحوا مليارديرات بعدها».