عقدت لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، اجتماعا برئاسة الدكتور محسن البطران رئيس اللجنة؛ لمناقشة ودراسة الاقتراحين برغبة المقدمين من النائب محمد وجيه خالد بشأن "إغلاق المجزر الآلي للدواجن بقرية منشأة لقانة - مركز شبرا خيت - البحيرة"، والنائب أحمد شعبان بشأن "توفير وحدة ميكانيكية زراعية (الآلات الزراعية) بمركز أطفيح - محافظة الجيزة".
وأوضح النائب محمد وجيه خالد، مقدم المقترح الأول، أن المجزر الآلي للدواجن بقرية منشأة لقانة - مركز شبرا خيت - البحيرة، مؤجر لمواطن يقوم باستغلاله بطريقة خاطئة، إذ إنه يقوم بحرق مخلفات الدواجن بطريقة غير آدمية وغير صحية.
وأضاف أن المواطنين تقدموا بعدة شكاوى نتيجة تدهور الأوضاع الصحية والبيئية في المنطقة، مطالبًا بسرعة نقل هذه الأنشطة خارج الكتلة السكانية، أو اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفيق أوضاعها وفقًا للمعايير والاشتراطات البيئية والصحية المعمول بها.
وأوضحت الدكتورة حنان قرني، مدير عام الإدارة العامة للمجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن المجزر أنشئ عام 2009 وحاصل على موافقة التراخيص ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية التي تعمل على تطوير المجازر ورفع كفاءتها حسب اشتراطات الصحة والأمان الحيوي، لافتة إلى أن المجزر مغلق في الوقت الحالي، وأن المشكلة في جهاز التخلص من المخلفات.
وفي نهاية المناقشة، أوصت اللجنة، بأهمية وضرورة مرور لجان مختصة بشكل دوري لمتابعة تنفيذ التوصيات، حفاظًا على صحة المواطنين، ووقف دخول الدواجن النافقة ومخلفات "الكوكر" إلى المجزر الآلي بقرية منشأة لقانة التابعة لمركز شبرا خيت بمحافظة البحيرة بشكل فوري، لحين الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية، أو اتخاذ قرار بالغلق النهائي.
وشهد الاجتماع، أيضًا استعراض النائب أحمد شعبان، مقدم الاقتراح برغبة الثاني، أنه تمت الموافقة على "توفير وحدة ميكانيكية زراعية (الآلات الزراعية) بمركز أطفيح - محافظة الجيزة".
وأشار المهندس أحمد عزت، رئيس قطاع الزراعة الآلية بوزارة الزراعة، إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالزراعة الآلية، مؤكدًا أنه تم بالفعل إعادة تأهيل غالبية المعدات غير المستخدمة داخل هيئات الوزارة لطرحها للتعاون مع صغار المزارعين والجمعيات الزراعية.
وأضاف أن الوزارة تدعم الفلاحين بتقديم المعدات الزراعية بأسعار مخفضة تصل إلى 50% مقارنة بأسعار السوق، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه حاليًا هو مجرد بداية لمشروع طويل الأمد لخدمة القطاع الزراعي، وأن الوزارة تُيسر على الفلاحين إمكانية امتلاك المعدات.
وأوصت اللجنة، في نهاية الاجتماع، بأهمية وضرورة تدريب المزارعين على استخدام الميكنة الزراعية، وضرورة استخدام المعدات الحديثة سواء في الزراعة أو الحصاد لتقليل نسبة الفاقد والهدر والحفاظ على جودة المحاصيل.