نفى وزير الدفاع الأمريكي بيث هيجسيث، اليوم الثلاثاء، الاتهامات التي أشارت إلى أن الحرب مع إيران استنفدت المخزونات الأمريكية من الصواريخ والذخيرة، إذ ذكر ساسة ديمقراطيون أن البلاد تم تركها معرضة للهجوم.
وقال هيجسيث، أثناء جلسة استماع أمام لجنة فرعية تشرف على الإنفاق الدفاعي بمجلس النواب: "إنا نعلم بالتحديد ما لدينا. ولدينا الكثير مما نحتاجه".
وأثار السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، جدلا أمس الأول الأحد لدى قوله إنه يعتبر مدى نفاد ذخيرة معينة بسبب الحرب أمرا "صادما"، مشيرا إلى إحاطات للبنتاجون بشأن مخزونات صواريخ توماهوك أتاكمز وباتريوت.
وقال كيلي، الذي يحمل عضويتي لجنتي القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ، في برنامج فيس ذا نيشن "واجه الأمة" الذي تعرضه شبكة "سي بي إس"، إن إعادة ملء تلك المخزونات سيستغرق "أعواما".
وحذر من أن الولايات المتحدة قد تصبح غير قادرة على الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم متواصل، نتيجة الحرب التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران، والتي قال إنه تم شنها "دون هدف استراتيجي ودون خطة ودون جدول زمني".
وأضاف كيلي: "بالطبع، سنكون في وضع دفاعي أسوأ مما كنا سنكون عليه لو لم تقع هذه الحرب مع إيران".
ومن ناحيته، وصف هيجسيث، القضية التي أثارها كيلي بأنها "مبالغ فيها بحماقة وبصورة غير مفيدة".
في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، على أن القيادات العسكرية الأمريكية في المناطق المختلفة أفادت بوجود "ذخائر كافية" لتنفيذ مهامها الحالية.