صعدت الإدارة الأمريكية، الاثنين، الضغوط الاقتصادية على إيران عبر فرض مزيد من العقوبات.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على 12 فردا وشركة، من بينها كيانات مقرها في هونج كونج والإمارات، متهمةً إياها بالمساعدة في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وأضافت الوزارة أن الحرس الثوري استخدم شركات وهمية لـ "إخفاء دوره في مبيعات النفط وتوجيه العائدات إلى النظام الإيراني".
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الإدارة الأمريكية، في وقت "يحاول فيه الجيش الإيراني إعادة تنظيم صفوفه بشكل يائس"، ستواصل إدارة ترامب "حرمان النظام من التمويل اللازم لبرامجه التسليحية ووكلائه الإرهابيين وطموحاته النووية".
وأضاف بيسنت: "ستواصل وزارة الخزانة منع وصول النظام الإيراني إلى الشبكات المالية التي يستخدمها لتنفيذ أعمال إرهابية وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي".
لقاء ترامب وشي
وتأتي هذه العقوبات الجديدة قبل أيام من اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج في بكين هذا الأسبوع.
كما تأتي بعد عقوبات أخرى فُرضت يوم الجمعة على أفراد وشركات، من بينها كيانات صينية، اتهمتها واشنطن بالمساهمة في شراء أسلحة ومكونات لبرامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.
وتعد الصين وإيران شريكين اقتصاديين مقربين، وتعتبر بكين أكبر مشتر للنفط الإيراني، وانتقدت مرارا النهج الأمريكي تجاه طهران.
ومن المتوقع أن تكون القضية الإيرانية من أبرز ملفات النقاش خلال لقاء ترامب وشي في بكين، حيث من المقرر أن يزور ترامب العاصمة الصينية من الأربعاء إلى الجمعة.