توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، تضم أكثر من 30 عنصرا، مساء الاثنين، على طريق أوفانيا، جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
وبحسب تلفزيون سوريا، القوة الإسرائيلية أوقفت المارة على الطريق وأخضعتهم لعمليات تفتيش، من دون تسجيل أي حالات اعتقال حتى الآن، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.
وفي سياق متصل، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة بعدد من قذائف الهاون، بالتزامن مع توغل جديد داخل بلدة جباتا الخشب وإقامة حاجز عسكري مؤقت.
وأشار مراسل تلفزيون سوريا إلى أن القصف استهدف الأراضي المحيطة بالقرية بأكثر من 12 قذيفة، مرجحا أن يكون مرتبطا بتدريبات عسكرية إسرائيلية أو بمحاولات لترهيب السكان ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وفي تطور آخر، ذكرت شبكات محلية أن قوات الاحتلال وضعت أسلاكا شائكة داخل المنطقة العازلة غرب بلدة العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة إجراءات وتصعيدات تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما شهد حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تضييقا إضافيا، عقب توسيع القوات الإسرائيلية نطاق المناطق المحظورة قرب بلدة معرية، وسط شكاوى متزايدة من المزارعين بشأن منعهم من الوصول إلى أراضيهم القريبة من خطوط التماس.
وفي سياق متصل، وثق مركز "سجل" لحقوق الإنسان 254 انتهاكا إسرائيليا في الجنوب السوري خلال شهر أبريل الماضي، لتسجل ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر مارس.
وبحسب التقرير، تصدرت محافظة القنيطرة عدد الانتهاكات بـ213 حالة، شملت توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز عسكرية، فيما جاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكا، تضمنت قصفا وتوغلات وتحليقا مكثفا للطائرات، بينما اقتصرت الانتهاكات في ريف دمشق والسويداء بشكل رئيسي على التحليق الجوي.