في شهر التوعية بسرطان الجلد.. متى تتحول «الحسنات» إلى خطر؟‬ - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 5:38 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

في شهر التوعية بسرطان الجلد.. متى تتحول «الحسنات» إلى خطر؟‬

رنا عادل
نشر في: الإثنين 11 مايو 2026 - 10:28 ص | آخر تحديث: الإثنين 11 مايو 2026 - 10:28 ص

يؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد يلعب دورا مهما في العلاج وتقليل المضاعفات، خصوصا أن بعض أنواع سرطان الجلد تعد أكثر خطورة لقدرتها على الانتشار إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح من البداية.

وبمناسبة أن شهر مايو هو شهر التوعية بسرطان الجلد، توضح الدكتورة إيمان سند أستاذة الأمراض الجلدية والتجميل والليزر في حديثها لـ"الشروق" أهمية الفحص الذاتي للجلد والمتابعة المستمرة للشامات أو "الحسنات" وما هي العلامات التي تستدعي القلق والذهاب إلى الطبيب.

 

-أهمية الفحص الذاتي للجلد

أكدت الدكتورة إيمان سند، أن الفحص الذاتي للجلد يعد خطوة مهمة للغاية للكشف المبكر عن أي تغيرات قد تحدث في الشامات أو "الحسنات"، خاصة أن وجودها أمر طبيعي وشائع بين كثير من الأشخاص. وأوضحت أن بعض الشامات تكون موجودة منذ الطفولة بينما تظهر أخرى مع التقدم في العمر، لذلك من الضروري متابعة شكلها بشكل مستمر وعدم تجاهل أي تغير قد يطرأ عليها.

وأضافت أن متابعة الشامات تساعد على اكتشاف أي علامات غير طبيعية في وقت مبكر، وهو ما يسهل التعامل معها قبل تطور المشكلة، مؤكدة أن زيارة طبيب الجلدية ضرورية عند ملاحظة أي تغير غير معتاد.

-كيف تبدو الشامة الطبيعية؟

وأوضحت، أن الشامة الطبيعية أو الحميدة غالبا ما تكون ذات لون موحد وحدود واضحة، وقد يزيد حجمها تدريجيا مع مرور الوقت بصورة بسيطة وطبيعية. وأشارت إلى أن تغير حجم الشامة بشكل بسيط مع العمر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن التغير السريع والواضح في شكل الشامة أو حجمها خلال فترة قصيرة يعد من العلامات التي تستوجب الفحص الطبي الفوري، خاصة إذا صاحب ذلك تغيرات أخرى في اللون أو الملمس.

-علامات تستوجب الانتباه والفحص الطبي

وتابعت الدكتورة إيمان سند حديثها موضحة أن هناك عددا من العلامات التي يجب عدم تجاهلها عند متابعة الشامات، لأنها قد تكون مؤشرا على وجود تغيرات خطيرة في الجلد، ومن أبرز هذه العلامات:

- تغير لون الشامة أو ظهور أكثر من درجة لون داخلها.
- زيادة حجمها بشكل ملحوظ خلال وقت قصير.
- الشعور بحكة أو هرش مستمر بها.
- حدوث نزيف أو تقرحات.
- تقشر أجزاء من الشامة أو سقوطها.
- ظهور شامات صغيرة حولها.

وأضافت أن وجود تفاوت في درجات اللون داخل الشامة الواحدة من العلامات غير المطمئنة، لأن الشامة الحميدة غالبا ما يكون لونها متجانسا.

- الأماكن الأكثر عرضة لظهور سرطان الجلد

كما أشارت إلى أن بعض مناطق الجسم تكون أكثر عرضة لظهور العلامات المبكرة لسرطان الجلد، خاصة المناطق التي تتعرض للشمس بشكل مستمر، كالوجه، والكفين، وفروة الرأس خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الصلع.

وحذرت من أن التعرض المستمر لأشعة الشمس يزيد من فرص حدوث التغيرات الجلدية، لذلك يجب الاهتمام بحماية هذه المناطق ومتابعتها بشكل دوري.

- الفئات الأكثر عرضة للإصابة

وأكدت الدكتورة أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد مقارنة بغيرهم، ومن بينهم أصحاب البشرة الفاتحة، خاصة أصحاب العيون الزرقاء، بالإضافة إلى أصحاب التاريخ العائلي والوراثي، فيجب على الأشخاص الذين لديهم حالات سرطان جلد في العائلة أن يكونوا أكثر حرصا على الفحص والمتابعة الدورية، كما أن طبيعة العمل قد تزيد أيضا من فرص الإصابة، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة تحت أشعة الشمس مثل المزارعين، والبحارة، والعاملين في مواقع البترول، ومهندسي المشروعات والمواقع المفتوحة.

-الشمس من أبرز أسباب سرطان الجلد

وشددت الدكتورة إيمان سند على أن التعرض الزائد والمستمر لأشعة الشمس يعد من أهم العوامل التي تحفز ظهور سرطانات الجلد، موضحة أن زيادة مدة التعرض للشمس دون حماية ترفع من احتمالات الإصابة بمرور الوقت، فمن المهم الوقاية من خلال استخدام وسائل الحماية المناسبة، ومتابعة أي تغيرات جلدية بشكل مبكر، لأن الاكتشاف المبكر يسهم بشكل كبير في العلاج وتقليل المضاعفات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك