النقل: محور ديروط يربط الصحراوي الشرقي والغربي عبر 3 مراحل بطول 42.6 كيلومتر - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 2:32 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

النقل: محور ديروط يربط الصحراوي الشرقي والغربي عبر 3 مراحل بطول 42.6 كيلومتر

ميساء فهمي
نشر في: السبت 9 مايو 2026 - 5:56 م | آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026 - 6:11 م

أكدت وزارة النقل أن الهدف من التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط وفتحهما أمام حركة المرور بمحافظة أسيوط هو ربط طريق الصعيد الصحراوي الغربي بالمناطق السكنية والزراعية بمركز ديروط في وادي النيل، مرورا بالطريق الزراعي الغربي والطريق الصحراوي الشرقي، بما يعزز التكامل بين شبكات الطرق المختلفة.

وقالت الوزارة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم السبت، إنه من المقرر أن يساهم المشروع في رفع معدلات السلامة والأمان وتقليل الحوادث، من خلال إلغاء التقاطعات السطحية مع خطوط السكك الحديدية والترع والمصارف، فضلا عن تقليل استهلاك الوقود، ودعم الاستثمار، وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.

وأضافت أن محور ديروط يتكون من ثلاث مراحل بإجمالي طول يبلغ 42.6 كيلومتر، حيث شملت المرحلة الأولى تنفيذ طريق يمتد من طريق الحوطا حتى الطريق الزراعي الغربي بطول 15 كيلومتر، وتم الانتهاء منها وافتتاحها سابقا، أما المرحلة الثانية، التي تم تشغيلها تجريبيا، فتمتد من الطريق الصحراوي الغربي حتى الطريق الزراعي الغربي بطول 13 كيلومتر، وتتضمن تنفيذ 5 كباري ونفقين و5 برابخ.

وتابعت أن المرحلة الثالثة، التي دخلت التشغيل التجريبي أيضا، تمتد من طريق الحوطا حتى تقاطع الطريق الصحراوي الشرقي بطول 14.6 كيلومتر، وتشمل تنفيذ كوبري واحد، منوهة إلى أن إجمالي طول المرحلتين الثانية والثالثة بلغ نحو 27.6 كيلومتر، إلى جانب تنفيذ 18 عملا صناعيا.

وأشارت الوزارة إلى أن المشروع يمثل إضافة جديدة لشبكة محاور النيل، بما يدعم في التنمية الزراعية والصناعية والاستثمارية، وتحقيق نقلة حضارية وخدمية لأهالي الصعيد، إلى جانب رفع معدلات الأمان والجودة وتقليل الحوادث، وربط شبكات الطرق القومية وتسهيل حركة النقل والتنقل.

وذكرت أن المحور سيساعد في تسهيل حركة تنقل المواطنين بين شرق وغرب النيل، واختصار الوقت والجهد، وتوفير وسيلة آمنة وسريعة للعبور، فضلا عن دعم نقل المنتجات الزراعية والصناعية بكفاءة وأمان، علاوة على ربط مناطق المحاجر، وعلى رأسها محجر حلجي، والمناطق الصناعية بشرق النيل بطريق الصعيد الصحراوي الشرقي، إلى جانب دعم مناطق التنمية والاستصلاح الزراعي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك