أفاد مسؤولون هولنديون، اليوم الخميس، بأن نحو 40 راكبا كانوا على متن سفينة سياحية تفشى فيها فيروس هانتا القاتل، قد غادروا السفينة في وقت سابق ونزلوا على جزيرة سانت هيلينا النائية الواقعة جنوبي المحيط الأطلسي، بعد وفاة أول راكب.
وذكرت وزارة الخارجية الهولندية أن عشرات الركاب، من بينهم زوجة رجل هولندي توفي، غادروا السفينة السياحية أثناء توقفها في الجزيرة الصخرية الصغيرة التابعة لبريطانيا.
وكانت شركة الرحلات البحرية المشغلة للسفينة ذكرت في وقت سابق إن السيدة الهولندية نزلت من السفينة مع جثمان زوجها في سانت هيلينا، ثم تم نقلها إلى جنوب أفريقيا على متن طائرة تجارية.
إلا أن الشركة لم تقر بنزول أي شخص آخر من على متن السفينة.
ولم تؤكد السلطات الهولندية المكان الذي يوجد به حاليا الركاب الذين غادروا السفينة.
وتحاول السلطات في جنوب أفريقيا وأوروبا تتبع المخالطين لأي ركاب نزلوا من السفينة.
ولقي ثلاثة ركاب حتفهم بسبب تفشي الفيروس على متن السفينة، بينما يعاني عدد آخر من الركاب من توعك.