رفع بنك الاستثمار "مورجان ستانلي" الأمريكي توقعاته لأسعار مجموعة من أسهم الأسمدة الآسيوية، منها شركة "فيرتيجلوب" الإماراتية، بفضل أصولها في مصر، وحصولها على الغاز بسعر تنافسي.
وقال تقرير صادر اليوم الأربعاء: "تستفيد الشركة من الوصول إلى أسعار غاز تنافسية في مصر والجزائر وأبوظبي، ما يضعها في الربع الأول من منحنيات التكلفة، وهذا يُمكّن فيرتيجلوب من تحقيق أعلى عائد على التدفق النقدي الحر بين شركات الأسمدة التي يغطيها مورجان ستانلي"، حسبما نقل عنه موقع "إنفيستينج".
وتعمل فيرتيجلوب بوصفها منتجاً كبيرا للأسمدة النيتروجينية بطاقة قابلة للبيع تبلغ 5.1 مليون طن من اليوريا، و4.4 مليون طن من الأمونيا.
ويُعد الغاز الطبيعي خامة رئيسية في إنتاج الأسمدة النيتروجينية على وجه الخصوص.
وكان صافي الربح المعدل العائد للمساهمين لشركة فيرتيجلوب، قد ارتفع خلال الربع الأول من 2026 بنسبة 98%، وبلغ 532 مليون درهم (145 مليون دولار)، مع تحقيق أداء قياسي في مصر، وفقاً لبيان نُشر على موقع سوق أبوظبي للأوراق المالية الأربعاء 29 أبريل الماضي.
بينما ازدادت الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 31% لتصل إلى 1.26 ملیار درھم (342 ملیون دولار).
وحققت عمليات الشركة في مصر مستويات قياسية خلال الربع الأول من 2026 دون أي توقفات تشغيلية في الوحدات، وتسجيل معدلات تشغيل تتجاوز 105% في الشركة المصرية للأسمدة.
وقبل أيام، أعلنت مصر رفع أسعار الغاز الطبيعي لعدد من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، اعتبارًا من شهر مايو، وفقًا لبيان صادر عن رئيس الوزراء.
ووفق مجلس الوزراء، فقد رُفع سعر الغاز بمعدل دولارين ليصل إلى 14 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية لمصانع الأسمنت، و7.75 دولار لمصانع الحديد والصلب والأسمدة غير النيتروجينية والبتروكيماويات، وما بين 6.50 و6.75 دولار للأنشطة الصناعية الأخرى ومصانع البتروكيماويات التي تنتج خليط الإيثان والبروبان.
وبحسب وكالة رويترز، تضاعفت فاتورة استيراد الطاقة في مصر أكثر من مرتين، بينما تضاعفت تكاليف استيراد الغاز الطبيعي الشهرية ثلاث مرات تقريبًا منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وذلك نتيجةً لزيادة الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال أو المنتجين الإقليميين.