شهباز شريف: دعم أردوغان مكن باكستان من الوساطة بين واشنطن وطهران - بوابة الشروق
السبت 4 يوليه 2026 9:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

شهباز شريف: دعم أردوغان مكن باكستان من الوساطة بين واشنطن وطهران

وكالة الأناضول للأنباء
وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول - الأناضول
نشر في: السبت 4 يوليه 2026 - 6:16 م | آخر تحديث: السبت 4 يوليه 2026 - 6:16 م

رئيس الوزراء الباكستاني من إسطنبول:
- لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة والشقيقة الأخرى لكانت مهمة الوساطة شبه مستحيلة
- تركيا واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالم

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مكن بلاده من أداء دور الوساطة لإنهاء الحرب والتوصل إلى السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال "منتدى الأعمال التركي-الباكستاني"، الذي عقد في وقت سابق من السبت، بإسطنبول.

وأضاف شريف: جاء الوقت الذي استطاعت فيه باكستان، بدعم كبير من أخي العزيز جدا الرئيس أردوغان، أن تؤدي دور الوساطة من أجل السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد أن الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران "لم تكن مهمة سهلة، بل كانت صعبة للغاية".

وأوضح شريف، أنه "لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة والشقيقة الأخرى، لكانت هذه المهمة شبه مستحيلة".

وفي 18 يونيو 2026، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال ورفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بوساطة قطرية - باكستانية.

وفي إطار تنفيذ المذكرة، انطلقت في 21 يونيو 2026، محادثات بين الجانبين في سويسرا لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة بتنفيذها.

ووصف شريف، تركيا بأنها "واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالم".

وأشار إلى أن "روابط الأخوة" بين البلدين تعود إلى ما قبل تأسيس باكستان عام 1947.

وقال شريف، إن باكستان وتركيا وقفتا تاريخيا إلى جانب بعضهما البعض في الأوقات الصعبة.

وفي هذا الصدد، لفت إلى أنه في العام الماضي "حين فُرضت حرب على باكستان بلا ذنب منا، واضطررنا إلى الدفاع عن أراضينا، تمكنت قواتنا المسلحة، من هزيمة عدونا".

وتساءل شريف: "في تلك الفترة، من بين الدول الشقيقة القليلة، من كان يدعم باكستان؟"، ثم أجاب مؤكدا: "تركيا. لقد وقفت تركيا إلى جانب باكستان كالصخر".

وأشار إلى أن تركيا واجهت بسبب ذلك بعض الخسائر التجارية، وتحملتها "في سبيل علاقات الأخوة" مع باكستان.

وأعرب شريف، عن احترامه للرئيس أردوغان، مؤكدا رغبته في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام تحت قيادته.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 أبريل 2025، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وحينها، قال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم "جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.

من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملا حربيا"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.

وتصاعد التوتر بين البلدين عندما شنت الهند ضربات صاروخية داخل باكستان في 7 مايو 2025 استهدفت ما قالت إنها مواقع لمسلحين، بينما أكدت إسلام آباد استهداف نيودلهي منشآت مدنية.

وتطور النزاع سريعاً لمواجهات جوية أعلنت فيها باكستان إسقاط 5 طائرات حربية هندية، وسط نفي متبادل للخسائر.

وبلغت الأزمة ذروتها بعد استهداف الهند قواعد باكستانية، لترد إسلام آباد بعملية عسكرية مستهدفة 20 موقعا عسكريا هنديا.

وانتهى التصعيد الخطير باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية منعا لاندلاع حرب نووية شاملة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك