رئيس الرقابة المالية: نستهدف زيادة نسبة انتشار التأمين عبر مزيد من الابتكار - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2026 2:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

رئيس الرقابة المالية: نستهدف زيادة نسبة انتشار التأمين عبر مزيد من الابتكار


نشر في: الخميس 2 يوليه 2026 - 12:48 م | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2026 - 12:48 م

أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، حرص الهيئة على تنشيط سوق التأمين في مصر ورفع مساهمته في الناتج القومي الإجمالي، واستعدادها لمساعدة الشركات في تيسير وتسريع اعتماد المنتجات التأمينية الجديدة، على ضوء الالتزامات المنصوص عليها في قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده رئيس الهيئة مع الأعضاء المنتدبين وممثلي إدارات شركات التأمين العاملة في مصر، بحضور الدكتور أحمد عبدالعزيز، نائب رئيس الهيئة، والمستشار رضا عبدالمعطي، كبير مستشاري الهيئة، وعدد من قياداتها ومسؤولي الإدارات المعنية.

وأوضح "عزام"، أن الاجتماع مع الشركات استهدف دراسة تحديث الإطار التنظيمي لاعتماد المنتجات، ومراجعة شروط ونماذج وثائق جميع فروع التأمين وتعديلاتها، في إطار ترسيخ الحوار المجتمعي، وحرص الهيئة على التواصل المستمر مع جميع أطراف الأسواق المالية غير المصرفية، ومناقشة مقترحات تطوير السوق ورفع كفاءة الخدمات والمنتجات.

وشدد على ضرورة سعي الشركات إلى طرح المزيد من المنتجات التأمينية المبتكرة بوتيرة أسرع، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة للعملاء، من خلال تنويع المنتجات وزيادة الشرائح والفئات المستهدفة من المواطنين؛ ما يسهم في رفع نسبة انتشار التأمين في مصر، وتوسيع نطاق التغطية التأمينية، وتحسين معدلات الشمول المالي.

وناقش رئيس الهيئة، مع ممثلي الشركات مقترحاتهم وملاحظاتهم بشأن الدراسات التي أجرتها الهيئة حول سبل تعجيل اعتماد المنتجات التأمينية الجديدة، بما يوازن بين تطبيق أحكام القانون وتحفيز الشركات، مع الالتزام الكامل بقواعد الحوكمة والإدارة الرشيدة، واستيفاء اشتراطات الإفصاح والشفافية.

يذكر أن المادة (209) من قانون التأمين الموحد تلزم الشركات بإبلاغ الهيئة بكل ما يصدر من شروط ونماذج وثائق التأمين لجميع فروع التأمين، وكل تعديل يطرأ عليها، ويحظر العمل بها إلا بعد اعتمادها من الهيئة، فضلًا عن إلزام شركات تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال بإبلاغ الهيئة بالأسعار، والتقرير الاكتواري، والأسس الفنيةلمراجعتها.

وحال عدم رد الهيئة خلال 30 يومًا من تاريخ إبلاغها، واستيفاء جميع المستندات، اعتُبر ذلك قرارًا بالاعتماد، على أن تراجع الهيئة شروط الوثائق وأسس التسعير المعمول بها لدى جميع الشركات بصفة دورية، في ضوء الممارسات الفعلية، بما يضمن توافر الشروط الخاصة بالسعر العادل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك