• مليون حبة كبتاغون وتوقيف 5 من التجار وفق وزارة الداخلية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات في محافظة ريف دمشق جنوبي البلاد، أسفرت عن ضبط كميات "ضخمة" وتوقيف 5 تجار.
وقالت الوزارة في بيان، إن "إدارة مكافحة المخدرات نفذت سلسلة من العمليات الأمنية المعقدة والنوعية في ريف دمشق، أسفرت عن تفكيك حلقة وصل دولية للتهريب، والكشف عن مقرات تصنيع سرية، بالإضافة إلى ضرب بؤر ترويج محلية".
وأضافت أن "إدارة مكافحة المخدرات فككت شبكة تهريب دولية تنشط في منطقة رنكوس الحدودية، وضبط شحنة ضخمة تتضمن نحو مليون حبة كبتاغون، وكيلوغرام من مادة الحشيش المخدر".
وأشارت إلى أن هذه الكميات "كانت قادمة من لبنان للتهريب عبر الأراضي السورية باتجاه دول الجوار (لم تسمها)".
وتابعت: "ألقي القبض على ثلاثة من أبرز أعضاء الشبكة، وهم: (أ، س) و(م، ب) و(أ، ع)".
كما نجحت إدارة المكافحة، وفق البيان، "في وضع يدها على مواقع قديمة كانت تُستخدم لتصنيع حبوب الكبتاغون، تحتوي على كميات من المواد الأولية، وآلات ومعدات لوجستية متطورة".
البيان أكد "الإطاحة بالمسؤول الرئيسي عن هذه المواقع، وهو المدعو: (ع، ع)، الذي أُحيل إلى القضاء المختص أصولاً".
كما "نفذت وحدات الإدارة عملية أمنية دقيقة في مدينة جرمانا (بريف دمشق)، أوقعت من خلالها بأحد تجار المخدرات، والذي كان يعمد إلى انتحال صفة عنصر أمن، لتسهيل أعماله الإجرامية في ترويج ونقل المواد المخدرة".
وشدد البيان على أن "هذه العمليات الميدانية تأتي ثمرةً للتنسيق الوثيق بين مختلف وحدات وزارة الداخلية وقوى حرس الحدود، لضرب مفاصل الشبكات الإجرامية".
ومنذ توليها مقاليد الأمور في البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تبذل الإدارة السورية قصارى جهدها من أجل القضاء على آفة المخدرات التي كان يقتات عليها النظام المخلوع، والموالون له.
وحسب تقديرات الحكومة البريطانية، كان النظام المخلوع في سوريا مسؤولا عن 80 بالمئة من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون.