تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي عملية استهداف أحد عناصر الجيش السوري في ريف حلب الشمالي، في ثالث عملية إرهابية يعلن مسئوليته عنها خلال الشهر الجاري.
وقال التنظيم، أمس الأربعاء، إن عناصره نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة استهدف عنصرا من الجيش السوري في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، بحسب تلفزيون سوريا.
وأوضح التنظيم أن الهجوم أدى إلى مقتل العنصر بشكل فوري، مشيرا إلى أن منفذي العملية عادوا إلى مواقعهم من دون خسائر.
وفي الرابع من أبريل الجاري، أعلن داعش مسئوليته عن مقتل أحد عناصر حرس المنشآت النفطية في مدينة الشعفة شرقي دير الزور.
كما قُتل في الثاني من أبريل قيادي في وزارة الدفاع السورية إثر هجوم مسلح استهدف سيارته في ريف دير الزور الشرقي.
ونقل موقع "نورث برس" عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع بدير الزور، أن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار من سلاح رشاش على سيارة عسكرية كان يقودها القيادي أحمد أبو علي، وذلك في بلدة العشارة.
وبين المصدر أن القيادي، الذي يشغل منصبا في الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع، فارق الحياة على الفور متأثرا بإصابته، فيما لاذ المهاجمان بالفرار إلى داخل البلدة عقب تنفيذ الهجوم.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت خلال الفترة الأخيرة عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السورية، تبنى داعش بعضا منها.
وفي شهر مارس الماضي، أعلن التنظيم مسئوليته عن عدة هجمات استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريفي حلب والحسكة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة عناصر.