قال ممثل الادعاء في نيويورك أمس الأربعاء إنه تم اتهام عشرة مسؤولين مكسيكيين سابقين وحاليين غيابيا بتهريب المخدرات بالإضافة إلى تهم تتعلق بالأسلحة في الولايات المتحدة.
واتهم ممثلو الادعاء الأمريكيون في المنطقة الجنوبية من نيويورك المسؤولين، ومن بينهم روبين روشا مويا حاكم ولاية سينالوا، بالتعاون مع عصابة سينالوا لتوزيع " كميات ضخمة من المخدرات إلى الولايات المتحدة".
وتٌصنف العصابة، إحدى أكثر عصابات المخدرات قوة في العالم، على أنها منظمة إرهابية في أمريكا.
ومن بين المتهمين انريكي انزونزا كازاريز من حزب مورينا الذي تنتمى له رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم.
ونفى روشا مويا التهم " بشكل قاطع " في منشور عبر منصة " اكس" قائلا إنها تفتقر " لأي حقيقة أو أساس، وهذا سيتم إظهاره بقوة في الوقت الملائم".
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية أمس الأربعاء إنها تلقت " طلبات ترحيل بشأن عدة أفراد" من الحكومة الأمريكية، مضيفة " الوثائق التي تلقينها من السفارة الأمريكية لا تتضمن أدلة كافية لإثبات مسؤولية هؤلاء الأفراد الذين يُطلب القبض عليهم مؤقتا من أجل أغراض الترحيل".