تنفيذ حزمة إجراءات لتطوير محميات جنوب سيناء وتعزيز الإدارة البيئية والسياحة المستدامة - بوابة الشروق
الجمعة 1 مايو 2026 9:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تنفيذ حزمة إجراءات لتطوير محميات جنوب سيناء وتعزيز الإدارة البيئية والسياحة المستدامة

دينا شعبان
نشر في: الأربعاء 29 أبريل 2026 - 11:25 ص | آخر تحديث: الأربعاء 29 أبريل 2026 - 11:25 ص

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بحضور فريق عمل مشروع "جرين شرم"؛ لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات البيئية بمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، في إطار جهود الدولة لتعزيز حماية الموارد الطبيعية ودعم التحول نحو السياحة البيئية المستدامة.

واستعرضت الوزيرة، نتائج زيارتها الميدانية الأخيرة لشرم الشيخ، مؤكدة أن مشروع "جرين شرم" يمثل نموذجًا متكاملًا للتحول إلى السياحة المستدامة، بما يحقق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها، وفقًا للمعايير البيئية الدولية.

وأوضحت أن المشروع يستهدف تطوير ثلاث من أبرز المحميات الطبيعية في جنوب سيناء، وهي محميات أبو جالوم ونبق ورأس محمد، بما يعزز مكانتها كوجهات سياحية وبيئية عالمية.
وفيما يتعلق بمنطقة "البلو هول".

وشددت الوزيرة، على أهمية البدء الفوري في أعمال التطوير ورفع الكفاءة، نظرًا لقيمتها الطبيعية والجيولوجية الفريدة، مع الحفاظ على طابعها البيئي.

ووجهت بمنع دخول السيارات الخاصة إلى المنطقة، وإنشاء ساحات انتظار خارجها، إلى جانب تطوير مداخل المحمية، وتركيب أنظمة مراقبة وكاميرات، وإضاءة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في حماية الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي.

وأكدت ضرورة إشراك المجتمع المحلي في جهود التطوير، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة لهم من خلال تقديم خدمات سياحية متميزة، مشيرة إلى إمكانية تعميم هذا النموذج على باقي المحميات.

وفيما يخص محمية نبق، وجهت الوزيرة، بإعداد خريطة استثمارية متكاملة تتضمن فرصًا لمشروعات صديقة للبيئة، مع الالتزام الكامل بالاشتراطات البيئية.

وشددت على أهمية توحيد منظومة إدارة المخلفات داخل المحميات، من خلال تحديد مواقع استراتيجية للحاويات وتوحيد تصميمها بما يتماشى مع الهوية البصرية لمدينة شرم الشيخ، إلى جانب تبني حلول مبتكرة لمعالجة المخلفات، وتشجيع المراكب السياحية على التخلص الآمن منها.

أما في محمية رأس محمد، أكدت الوزيرة، ضرورة الحد من الضغوط البشرية عبر إعادة توزيع الحركة السياحية وتوجيهها إلى مناطق أقل حساسية بيئيًا، إلى جانب تعزيز الرقابة على الأنشطة البحرية من خلال تركيب أجهزة تتبع للمراكب، ومنع دخول السيارات إلى داخل المحمية.

ووجهت بسرعة الانتهاء من تركيب الشمندورات بالتنسيق مع غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، للحد من الممارسات التي تؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية، مع إنشاء وحدة متخصصة لصيانتها وتشغيلها بكفاءة.

وفي سياق دعم التحول للطاقة النظيفة، أعلنت الوزيرة، توجها لتكريم أول مركب سياحي يعمل بالطاقة الشمسية في شرم الشيخ، كنموذج رائد للسياحة البحرية الصديقة للبيئة.

ومن جانبهم، أعرب ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن تقديرهم لجهود الوزارة في تطوير المحميات الطبيعية، مؤكدين استعدادهم لتقديم الدعم الفني، بما في ذلك تطوير منظومة رصد المراكب السياحية وتعزيز قدرات مركز مكافحة التلوث البحري، بالتعاون مع مكاتب استشارية متخصصة والقطاع الخاص.

وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة، ضرورة وضع جدول زمني محدد لتنفيذ أعمال التطوير ورفع كفاءة الخدمات بالمحميات الثلاث، مع متابعة دورية لمعدلات التنفيذ، بما يضمن تحسين تجربة الزائرين والحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق استدامتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك