دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع أزمة اليوم الاثنين بشأن حرائق الغابات الجامحة التي أجبرت أكثر من 250 ألف شخص على الفرار من منازلهم، وذلك في ظل ظهور أول بارقة أمل تشير إلى احتمال تباطؤ انتشار أكبر حريق .
وفي منطقة جيروند بجنوب غرب فرنسا، حيث آتت الحرائق على منطقة مساحتها تبلغ أربعة أضعاف حجم باريس، قالت المقاطعة إن الوضع خلال الليل مازال" مستقرا- فيما يعد تغيرا عن الأيام السابقة التي كان يقترب فيها الحريق الذي يستعر منذ الاسبوع الماضي من مدينة بوردو الشهيرة بالنبيذ".
ومن المقرر أن يترأس ماكرون اجتماع الأزمة اليوم. وقد تعهد في منشور عبر منصة " اكس" بتقديم دعم طويل المدى للمجتمعات الأكثر تضررا، وقال " سوف نعيد البناء، سوف نقوم بالإصلاحات و سنكون متواجدين طالما كان ذلك ضروريا".