جولان بشأن هجمات المستوطنين: حكومة نتنياهو تتجاهل الإرهاب اليهودي بالضفة - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 7:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

جولان بشأن هجمات المستوطنين: حكومة نتنياهو تتجاهل الإرهاب اليهودي بالضفة

القدس - الأناضول
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 5:53 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 5:53 م

اتهم رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض يائير جولان، الاثنين، حكومة بنيامين نتنياهو بتجاهل "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين، وباتباع "سياسة متهورة" أفضت إلى انتشار أكثر من 100 بؤرة استيطانية غير مرخصة من السلطات خلال فترة حكمها.

جاء ذلك في كلمة لنائب رئيس أركان الجيش الأسبق، خلال مؤتمر الأمن القومي الذي تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي.

وأضاف: "تخلق الحكومة الحالية واقعا خطيرا على جنود الجيش الإسرائيلي وضباط الشرطة والمواطنين الإسرائيليين، ويكمن جوهر هذا الواقع في تجاهل تام للإرهاب اليهودي في جميع أنحاء الضفة الغربية".

وتابع: "فضلا عن ذلك، انتشرت أكثر من مئة بؤرة استيطانية غير شرعية خلال فترة حكم هذه الحكومة (بدأت في ديسمبر 2022) انتشارا واسعا. هذه سياسة متهورة".

ووفق القانون الإسرائيلي، فإن البؤر الاستيطانية غير الشرعية أو غير القانونية هي التي أقامها مستوطنون دون ترخيص رسمي أو قرار من الحكومة الإسرائيلية.

ودعا جولان إسرائيل إلى "التوجه لتسوية سياسية" لتخفيف حدة التوترات في الضفة وتهدئة الأوضاع، لا أن "تكتفي بممارسة القوة الغاشمة".

وفيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية، قال جولان: "من السابق لأوانه ترسيم الحدود. أنا، مثل أرييل شارون (رئيس وزراء إسرائيل الأسبق)، أؤمن بضرورة الانفصال عن الفلسطينيين، لأن الضم غير مقبول بتاتا"، في إشارة الى دعوات اليمين الإسرائيلي لضم الضفة الغربية.

وفي وقت سابق، حذّر زعيم حزب "يشار" المعارض جادي آيزنكوت، من أن الضفة "على حافة الفوضى" بسبب سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في المقابل، دافع وزير المالية وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن المستوطنين، في كلمة خلال المؤتمر ذاته.

وزعم قائلا: "مجتمع المستوطنين هو الأقل عنفا بين جميع القطاعات في المجتمع الإسرائيلي والعالم".

ورفض الاتهامات الموجهة إلى المستوطنين بإثارة التوتر مع الفلسطينيين، مدعيا: "أقول إن هذا كذب، إنها حملة تضليل".

ومنذ أسابيع، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن الجنود الإسرائيليين يغضون الطرف عن اعتداءات المستوطنين، بل يشاركون فيها.

وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 يوليو الجاري.

وتشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك