وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الهجوم الذي نفذه سائق سيارة على حشد من المحتفلين خلال فعالية "يوم كريستوفر ستريت" لمثلي الجنس في برلين بأنه "اعتداء على مجتمعنا".
وكتب ميرتس على منصة "إكس": "يا لها من جريمة بشعة في برلين. لقد احتفل مئات الآلاف من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم سلميا خلال فعالية "يوم كريستوفر ستريت". كانوا يريدون أن نتعامل مع بعضنا البعض بروح من التسامح والاحترام. هذا اعتداء على مجتمعنا".
وذكر متحدث باسم الحكومة الألمانية أن ميرتس أُبلغَ بالحادث فور وقوعه، وأنه على تواصل وثيق للغاية مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، ويتلقى إحاطات مستمرة من الأجهزة الأمنية.
وفي أعقاب الهجوم، عرض دوبرينت تقديم الدعم لسلطات ولاية برلين، مؤكدا أنه يجري اتصالات دائمة مع سلطات الولاية.
وقال دوبرينت: "هذا الهجوم الجبان والبشع على أشخاص كانوا يحتفلون سلميا هزني بشدة. أفكاري مع الضحايا وذويهم وكل من شهد هذه الجريمة".
وأضاف الوزير: "نشكر فرق الطوارئ على جهودها. وسنبذل كل ما في وسعنا لكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة ودوافعها بسرعة، ومحاسبة المسؤولين عنها".
ونشرت شرطة برلين صورة لمشتبه به في الهجوم، في إطار نداء أطلقته للعامة للمساعدة في العثور على المشتبه به.
وأعلنت النيابة العامة الألمانية ومكتب الشرطة الجنائية في ولاية برلين أن المشتبه به يدعى عبدول ب. ويبلغ من العمر 21 عاما. ووُصفَ المشتبه به بأنه نحيف البنية ويبلغ طوله نحو 90ر1 متر.
ولقي شخص واحد على الأقل حتفه وأصيب 16 آخرون، بعضهم في حالة حرجة، بعد أن دهست سيارة حشدا من الناس على أطراف مسيرة فخر المثليين في فعالية "يوم كريستوفر ستريت" ببرلين أمس السبت.
وكان المتحدث باسم شرطة برلين، فلوريان نات، قد صرح في وقت سابق بأن "الرجل معروف لدى الشرطة، ويُصنَف ضمن الأوساط الإسلاموية في برلين".