أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الموقف المصري الداعي إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي للوزير بدر عبدالعاطي، مع محمد علي النفطي وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الأحد.
وأوضح الوزيران، خلال الاتصال، خصوصية وتميز العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيدين بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور ملحوظ.
وثمنا انعقاد الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة بالقاهرة في سبتمبر الماضي، وما أسفرت عنه من نتائج عكست حرص الجانبين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي.
وكشفا عن أهمية متابعة تنفيذ مخرجات اللجنة والبناء على ما تحقق خلالها من اتفاقات، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وجدد الوزير عبد العاطي، حرص مصر على مزيد من تدعيم العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وعلى الصعيد الإقليمي، أطلع الوزير عبد العاطي، نظيره التونسي على التحركات والاتصالات التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية إزاء التطورات المتسارعة في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، أشاد الوزير عبد العاطي، بمخرجات اجتماع وزراء خارجية آلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا، الذي استضافته القاهرة يوم 21 مايو الماضي.
وأكد أهمية الحفاظ على دورية انعقاد الآلية باعتبارها إطارًا مهمًا لتنسيق مواقف دول الجوار، ودعم وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وتعزيز أمنها واستقرارها.