أعلن حزب الله اللبناني، صباح اليوم الأحد، استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال في بلدة الطيبة جنوب لبنان.
وقال في بيان عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، إن الاستهداف يأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين.
وأوضح أن «عناصر الحزب استهدفوا عند السّاعة 10:10 الأحد 26-04-2026 قوّة إخلاء تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة، وحقّقوا إصابة مؤكّدة».
وشهدت مناطق في جنوب لبنان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وضربات مدفعية وتفجيرات ميدانية؛ طالت نطاقا جغرافيا واسعا من البلدات الحدودية.
يأتي ذلك عقب توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتكثيف الهجمات ضد أهداف تابعة لحزب الله، وضرب مواقع للحزب بشدة.
وبحسب المعطيات الميدانية، استهدفت الغارات بلدات عدة بينها حداثا لمرتين على التوالي، وزبقين، والسلطانية، وخربة سلم، والبازورية، والسماعية، ومحيط المعلية، إضافة إلى قصف طال مناطق بنت جبيل وكونين وصفد البطيخ ووادي العزية.
كما نفذ الطيران المسير ضربات على يحمر الشقيف، في حين استهدف القصف المدفعي مناطق واسعة شملت: حولا، والقنطرة، ودير سريان، والطيري، والشعيتية، والقصير.
وفي موازاة ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ونسف داخل عدد من البلدات الحدودية، بينها الخيام، وحولا، والقنطرة، والطيبة، والناقورة، ويارون، وميس الجبل.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه استهدف مبان ذات استخدام عسكري لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، مدعيا أنها تستخدم لدفع مخططات ضد قواته، وفق توجيهات المستوى السياسي.
وتواصل إسرائيل خروقات وقف إطلاق النار مع لبنان، الذي تم تمديده مؤخرا بوساطة أمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وتقول تل أبيب، إن عملياتها تأتي ردا على هجمات صاروخية ومسيرات ينفذها حزب الله، بينما يؤكد الحزب أن تحركاته تندرج في إطار الرد على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان.
من جهته، أشار نتنياهو إلى تنسيق كامل مع واشنطن، معتبرا أن العمليات الجارية تأتي أيضا في سياق محاولة الدفع نحو ترتيبات سياسية مع لبنان.