جمعية مسافرون: مصر تستهدف تحقيق 3 مليارات دولار سنويا من سياحة اليخوت بحلول 2030 - بوابة الشروق
الجمعة 24 يوليه 2026 4:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

جمعية مسافرون: مصر تستهدف تحقيق 3 مليارات دولار سنويا من سياحة اليخوت بحلول 2030

الدكتور عاطف عبداللطيف
الدكتور عاطف عبداللطيف
طاهر القطان
نشر في: الجمعة 24 يوليه 2026 - 3:50 م | آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 3:50 م

- فرص نمو قوية لسياحة اليخوت والسفن في مصر.. وجهود حكومية للاستفادة من هذا المنتج الواعد

أكد الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية "مسافرون" للسياحة والسفر وعضو جمعيتي مستثمري السياحة بمرسى علم وجنوب سيناء أن القطاع السياحي المصري يستهدف تحقيق 3 مليارات دولار سنويا من سياحة اليخوت بحلول 2030، مشير إلى أن مصر تمتلك من المقومات ما يجعلها مقصدا استثنائيا بمنطقتي حوض المتوسط والشرق الأوسط لسياحة اليخوت بوجه عام، وتمتلك سواحل على البحرين الأبيض والأحمر تصل إلى 3000 كيلومتر، ويسهم التنوع الطبيعي والثقافي بين تلك السواحل المصرية المطلة على المتوسط والأحمر في تقديم بدائل سياحية متنوعة ومميزة أمام سائحي اليخوت.

وأضاف أن عبداللطيف أن مصر تستهدف الوصول إلى 3 مليارات دولار سنويا عوائد من منتج سياحة اليخوت بحلول 2030، ولذا اتخذت عددا من الإجراءات في سبيل ذلك بدأت تؤتي ثمارها بارتفاع ملحوظ في عدد اليخوت التي تزور مصر، موضحا أن سياحة اليخوت تعد نموذجا للأنشطة السياحية عالية الإنفاق، حيث يستحوذ حوض البحر المتوسط وحده على حركة تشغيل وأصول من مراس ويخوت تقدر بمليارات الدولارات، في حين يتجاوز السوق العالمي لتأجير وسياحة اليخوت 50 مليار دولار، مع مؤشرات نمو مستمرة.

وأشار رئيس جمعية "مسافرون" إلى أن سائح اليخوت يصنف عالميا بالسائح عالي الإنفاق، حيث يتراوح متوسط إنفاقه اليومي بين 1500 إلى 2000 دولار في الليلة الواحدة، وهو ما يعادل من 5 إلى 10 أضعاف متوسط إنفاق السائح العادي.

وأشاد عاطف بالطفرة التشريعية والإدارية التي شهدها هذا القطاع في مصر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن تدشين منصة النافذة الرقمية الواحدة لسياحة اليخوت شكل تحولا جذريا في مرونة الإجراءات، من حيث تقليص فترة إصدار الموافقات والتصاريح لتصدر في مدى زمني يتراوح بين 30 دقيقة إلى 24 ساعة كحد أقصى، بعد أن كانت تستغرق أسابيع في الماضي، كما تم إقرار الكود الموحد، وتوحيد رسوم التصاريح، وإتاحة السداد الإلكتروني الموحد بالعملات الأجنبية، ومنح حرية التنقل للبحارة واليخوت بين الموانئ والمارينات المصرية.

ونوه الدكتور عاطف عبداللطيف بأن مصر تتمتع بمناخ دافئ يمتد طوال العام، يجعلها الملاذ الشتوي المثالي لليخوت القادمة من أوروبا، وكذلك أهمية وجود قناة السويس كربط ملاحي محوري، ووجود شبكة بنية تحتية تضم نحو 23 مارينا وميناء سياحيا بمختلف المدن السياحية في مصر، سواء في الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم أو الإسكندرية والساحل الشمالي والعلمين.

وأشار إلى أن التوسع في سياحة اليخوت يفتح آفاقا استثمارية واسعة أمام القطاع الخاص، تشمل فرص تصنيع اليخوت في مصر على أعلى مستوى، بما لدينا من إمكانيات متميزة في هذه الصناعة، وكذلك إحداث طفرة أكبر في سياحة اليخوت تعتمد على أهمية التوسع في خدمات الصيانة والتموين، وإنشاء الأحواض الجافة وورش الصيانة المتخصصة لتقديم الخدمات اللوجستية لليخوت العابرة.

وشدد على ضرورة بناء مارينات صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة لمواكبة الاشتراطات البيئية الدولية، وربط سياحة اليخوت بالسياحة الثقافية والأثرية في الأقصر وأسوان ومحافظات مصر التاريخية، والاستمرار في تذليل التحديات للوقوف بقوة أمام المنافسة الإقليمية الشديدة في حوض المتوسط والخليج العربي، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية للمارينات لاستقبال اليخوت الفائقة ذات الأعماق والغاطس الكبير، وإطلاق حملات تسويقية وتليفزيونية دولية موجهة بشكل مباشر لرؤساء وأعضاء نوادي اليخوت وملاكها في أوروبا والعالم للترويج للتسهيلات المصرية الجديدة، وعرض برامج وإمكانات مصر في مجال سياحة اليخوت وتميزها في البورصات السياحية العالمية، ودعوة اليوتيوبر والمؤثرين العالميين لزيارة مصر واكتشاف تميزها في سياحة اليخوت وما تقدمه لهذا النشاط.

وأكد عاطف عبداللطيف أهمية ربط خطوط ملاحية بين مصر وموانئ الإسكندرية والعلمين مع اليونان وقبرص وإيطاليا، لتنشيط السياحة الوافدة من هذه الدول، وضرورة استثمار البواخر والسفن أيضا، بجانب اليخوت، في الحركة السياحية.

وتوقع الدكتور عاطف عبداللطيف أن تشهد سياحة اليخوت في مصر تدفقات مضاعفة خلال الفترة المقبلة، في ظل التنسيق بين وزارة السياحة والآثار ووزارة النقل والجهات المعنية كافة، لتحويل السواحل المصرية إلى مركز إقليمي أول لسياحة اليخوت في منطقة الشرق الأوسط.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك