أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلًا عن مسؤول لم يسمّه، بأن الولايات المتحدة استهدفت الجمعة ناقلة غاز بصاروخين عند مدخل مضيق هرمز.
وذكر التقرير الجمعة، أن الناقلة كانت تحاول دخول المضيق عبر بحر عُمان، وأن واشنطن كانت تعتقد أنها تُستخدم في نقل الغاز الإيراني.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل بحّارين اثنين، وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة محركات السفينة، ما حال دون مواصلة رحلتها.
ولم يورد التقرير أي معلومات تؤكد ما إذا كانت الناقلة إيرانية أو ما إذا كانت تحمل بالفعل غازًا طبيعيًا إيرانيًا.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت سفارة الهند في طهران، تعرض ناقلة غاز بترول مسال ترفع علم موزمبيق، لهجوم في المياه الإقليمية الإيرانية.
وقالت السفارة في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الناقلة "ديشا" على متنها 28 بحاراً هندياً تعرضت لهجوم في المياه الإقليمية الإيرانية في وقت سابق من اليوم.
وفجر الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات العابرة من مضيق هرمز ستُعوَّض من الأموال الإيرانية المجمدة والخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات في إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.