إسرائيل تخطر بوقف بناء 15 منزلا لفلسطينيين في بلدة جنوبي الضفة - بوابة الشروق
الأربعاء 24 يونيو 2026 8:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

إسرائيل تخطر بوقف بناء 15 منزلا لفلسطينيين في بلدة جنوبي الضفة

بيت لحم/ الأناضول
نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 6:47 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 6:47 م

أخطرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بوقف البناء في 15 منزلا فلسطينيا في بلدة الولجة شمال غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج، للأناضول، إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة "خلة السمك" شمالا، وسلمت إخطارات بوقف البناء لـ15 منزلا، بذريعة عدم الحصول على ترخيص.

وفي سياق متصل، هدمت القوات الإسرائيلية غرفتين زراعيتين وجدارا إسمنتيا في منطقة "السرج" بالقرية، تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني.

وأوضح الأعرج، أن الغرفتين عبارة عن "كرفانين" (بيتين متنقلين) كانا يُستخدمان لأغراض زراعية.

وعادة ما تهدم إسرائيل منازل ومنشآت فلسطينية أو تخطر بوقف بنائها بحجة عدم الحصول على ترخيص، خاصة في المناطق المصنفة "ج" وفق اتفاق "أوسلو 2" الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1995.

وبموجب الاتفاق، قُسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق هي "أ" و"ب" و"ج"، تخضع الأولى للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والثانية لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المنطقة "ج"، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة، فتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث تمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي فيها دون تراخيص، يقول الفلسطينيون إن الحصول عليها "شبه مستحيل".

ويتعارض هدم المنازل مع القانون الدولي الإنساني، إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة تدمير الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، فضلاً عما يسببه من نزوح لعائلات بكاملها وفقدان لمصادر رزقها المرتبطة بالزراعة والرعي.

ووفقاً لبيانات أممية، أدى هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على المواطنين وممتلكاتهم، تشمل عمليات حرق وتجريف للأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها، لا سيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وكانت منظمة "العفو" الدولية، اتهمت إسرائيل، في 10 يونيو الجاري، بقيادة ورعاية حملة "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في الضفة، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعدها.

وقالت المنظمة إن "الحكومة الإسرائيلية تنفذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، وسرّعت وتيرة التوسع والاستيلاء على الأراضي، وزادت دعمها المالي واللوجستي للمستوطنات".

ومنذ 8 أكتوبر 2023، أسفرت العمليات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية عن استشهاد 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك