رويترز: رئيس وزراء قطر يبحث في مسقط عقد محادثات بين إيران ودول الخليج والعراق حول هرمز - بوابة الشروق
الأربعاء 24 يونيو 2026 4:01 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رويترز: رئيس وزراء قطر يبحث في مسقط عقد محادثات بين إيران ودول الخليج والعراق حول هرمز

وكالات
نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 2:05 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 2:05 م

قال مصدر دبلوماسي مطلع لوكالة «رويترز»، إن رئيس وزراء ‌قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، زار مسقط اليوم الأربعاء، لإجراء محادثات مع سلطنة عُمان حول إطلاق مفاوضات ⁠تشمل إيران والعراق ودول الخليج العربية حول فتح مضيق هرمز وتشغيله مستقبلا.

وأوضح الدبلوماسي أن هذه المحادثات منفصلة عن محادثات السلام الأمريكية ‌الإيرانية ⁠وترتيبات إزالة الألغام، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تضغط دول ⁠الخليج لإلغاء رسوم العبور، بينما قد تقترح إيران ⁠فرض رسوم بيئية وملاحية وأمنية.

وعقد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، صباح اليوم بديوان عام الوزارة، اجتماعا مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، بحضور ومشاركة عدد من المسئولين من الجانبين.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية، استعرض الجانبان مسيرة العلاقات العمانية القطرية، وبرامج التعاون الثنائي المثمر في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثماريّة، إلى جانب فرص الشراكة الإستراتيجية وسبل تطويرها؛ بما يعود بمزيد من المنافع والمصالح على البلدين والشعبين الشقيقين.

ومن جانب آخر، بحث الجانبان عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، وسبل التعاطي معها في إطار تعاون البلدين وتناسق الرؤى إزائها، وحرص الجانبين على الإسهام في دعم الاستقرار الإقليمي، وتهيئة بيئة أكثر أمنًا وتوازنًا في المنطقة.

وناقش الجانبان تطورات المشهد الإقليمي، والتحركات السياسية والدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر، وتهيئة مسارات أكثر استدامة للحوار والتفاهم، إلى جانب بحث المستجدات المتصلة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية، وفق قواعد القانون الدولي، وبما يحفظ سيادة الدول وسلامة الملاحة ومصالح المجتمع الدولي.

وأعرب الجانبان عن تقديرهما للجهود المشتركة التي تبذلها سلطنة عُمان ودولة قطر، إلى جانب الجهود الحثيثة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن إطار التنسيق المتكامل والتفاهم المشترك، دعمًا للحوار والمساعي السلمية الرامية لخدمة دعائم الأمن والاستقرار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك