قال تيم هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إن العملية العسكرية "الغضب الملحمي" حققت أهدافها بشكل فعال، مؤكدا أن واشنطن نجحت في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، خاصة ما يتعلق بالمسيرات والصواريخ والقدرات البحرية.
وأضاف خلال تصريحات من مدينة تامبا بولاية فلوريدا، مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على شاشة القاهرة الإخبارية، أن العملية استهدفت الحد من قدرة إيران على استخدام الأسلحة التي تمثل تهديدا للمنطقة والعالم.
وأوضح أن القوات الأمريكية ركزت على تقويض إمكانات طهران في تطوير وبناء الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب إضعاف قدرتها على تنفيذ ضربات صاروخية أو هجمات عبر المسيرات.
وأكد أن الضربات الأمريكية نجحت في "تدمير وتقويض" جزء كبير من القدرات الإيرانية، مشيرا إلى أن العملية أدت إلى تراجع واضح في النفوذ البحري الإيراني، بعد استهداف واسع للمنظومات والسفن التابعة للبحرية الإيرانية.
ولفت إلى أن أكثر من 90% من البحرية الإيرانية تعرضت للتدمير خلال العملية، لافتا إلى أن إيران كانت تمتلك قبل "الغضب الملحمي" قوات بحرية قادرة على الانتشار عالميا وتغطية مساحات واسعة من البحار، إلا أن تلك القدرات - بحسب وصفه - لم تعد موجودة حاليا، ولم تعد طهران قادرة على الحفاظ على مستوى النفوذ ذاته الذي كانت تتمتع به سابقا.
وأشار إلى أن العملية العسكرية مثلت ضربة مباشرة لقدرات إيران العسكرية الاستراتيجية، مضيفا أن تقويض هذه الإمكانات يهدف إلى الحد من أي تهديدات مستقبلية قد تطال أمن المنطقة أو الملاحة الدولية.