رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير: انسحاب الرعاة فى الدورة الـ12 لم يكسرنا.. وثقة النجوم والجمهور سلاحنا لعبور الأزمة - بوابة الشروق
الخميس 23 أبريل 2026 9:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير: انسحاب الرعاة فى الدورة الـ12 لم يكسرنا.. وثقة النجوم والجمهور سلاحنا لعبور الأزمة

إيناس عبد الله
نشر في: الخميس 23 أبريل 2026 - 7:29 م | آخر تحديث: الخميس 23 أبريل 2026 - 7:29 م

• وزيرة الثقافة منحتنا مسرح الأوبرا مجانا.. والمحافظ أيمن عطية قدم دعما غير مسبوق
• كامل الباشا يستلم جائزة تكريم أحمد الدنف.. وإجماع على تكريم عصام عمر وحسن جاد ومنى ربيع
• اللجنة الاستشارية أضافت لنا ثقلا كبيرا.. و«الترام» أكثر بوستر حقق صدى على السوشيال ميديا
• السينمائيون الأجانب أعلنوا ثقتهم فى مصر وأكدوا أن حرب إيران لن تمنعهم عن الحضور.

فى وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولى للفيلم القصير ترسيخ مكانته كأحد أهم الفعاليات السينمائية بمصر والمنطقة العربية، معتمدا على رؤية جماعية وتخطيط مدروس، وأساليب «تحايلية» طالما لجأ إليها صناع المهرجان لمواجهة الازمات، وفى هذا الحوار، يكشف المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، عن كواليس الدورة الـ12 التى تنطلق الإثنين المقبل، بداية من تشكيل لجنة استشارية تضم كبار صناع السينما، وتلقى دعم غير مسبوق من محافظ الإسكندرية، مرورا بأزمة انسحاب الرعاة، وصولا إلى مفاجآت البرامج والنجوم.
وأكد محمد محمود أن إدارة المهرجان حرصت هذا العام على تشكيل لجنة استشارية تضم نخبة من صناع السينما، وهم المخرج يسرى نصر الله، والمنتج صفى الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبرى فواز، والناقدة علا الشافعى، والمنتج أحمد فهمى، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسى أبو سيف، وذلك بهدف تطوير الرؤية العامة للمهرجان وعدم الاكتفاء بوجهة نظر فريق العمل فقط.
وقال: لا يستطيع مهرجان الوصول لمكانة كبيرة وهو يعتمد وجهة نظر واحدة، فنحن داخل إدارة المهرجان، عيوننا دائما تركزعلى الحدث نفسه، وكنا بحاجة لمن يرى المهرجان من الخارج، خاصة لو كان هؤلاء ناس من أهل صناعة السينما ولديهم مرجعية ثقافية بالمهرجانات السينمائية، وهو ماحدث مع أعضاء اللجنة الاستشارية الذين حققوا لنا إضافة قوية وثقل، خاصة فى مخاطبة الرعاة والمسئولين.
وأوضح محمد محمود أن هذا ظهر جليا أثناء اللقاء مع محافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية، وقال: «كان لقاء مثمرا، وأبدى المحافظ حماسا لدعم المهرجان لم نلمسه من مسئول قبله، ووجه بتنفيذ عدد من المطالب فورا خلال اجتماعه معنا والذى استمر قرابة ساعة ونصف، فلم نقدم له خطابا يتضمن احتياجاتنا، بل كنا نقترح، وكان يصدر أمرا مباشرا بالتنفيذ.
وأضاف رئيس المهرجان أن من أبرز المفاجآت هذا العام موافقة وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكى على إقامة حفل الافتتاح فى أوبرا الإسكندرية مجانا، ووعدت بحضور حفل الافتتاح، واصفا ذلك بالدعم المهم، والذى يأتى فى وقت يواجه فيه المهرجان أزمة حقيقية بعد انسحاب عدد من الرعاة نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية، وهو ما انعكس سلبا على ميزانية المهرجان، وهو ما مثل تحديا كبيرا أمامهم وأكد: انسحاب الرعاة فى الدورة ال١٢ لم يكسرنا وثقة النجوم والجمهور فينا هى سلاحنا لعبور الأزمة.
وأشار إلى أنهم فوجئوا بعدد كبير من السينمائيين الأجانب يعلنون حضورهم، مؤكدين ثقتهم فى حالة الأمن والاستقرار فى مصر، وحرصهم على المشاركة فى مهرجان كبير مؤهل لجوائز الأوسكار.
وتحدث المخرج محمد محمود عن بوستر الدورة 12، والذى تم استقباله بحفاوة، وقال إن المهرجان اعتاد طوال دوراته أن يرتبط بهوية مدينة الإسكندرية، ومن هنا جاء بوستر الدورة الجديدة مستلهما من «ترام الإسكندرية» الشهير، فى لفتة وجدانية لرمز من رموز المدينة، الذى يتم استبداله حاليا بترام جديد وسط حالة حزن كبير بين أهل الإسكندرية بالترام بالترام القديم، مؤكدا أن البوستر حقق انتشارا واسعا وردود فعل إيجابية، وكان أكثر بوسترات المهرجان تداولا عبر السوشيال ميديا.
وكشف محمد محمود عن إقامة العروض هذا العام فى دارى سينما أمير ومترو، وذلك نظرا للإقبال الكبير من الجمهور، إلى جانب استمرار تنظيم «ماستر كلاس» داخل المتحف اليونانى الرومانى، الذى ساهم المهرجان فى الترويج له بشكل ملحوظ، حسب ما قاله شباب التسويق بالمتحف له، والذين أكدوا أن الإقبال يتزايد بعد كل دورة للمهرجان، معربا عن أمنيته فى أن تمنحته وزارة السياحة بهو المتحف بدون مقابل نظرا للدور الترويجى الذى يلعبه المهرجان.
وأوضح أن هذه الدورة تشهد 3 ماستر كلاس الاول حول علاقة السيناريست بالمخرج ويشارك فيه السيناريست مريم نعوم والمخرج كريم الشناوى، والثانى خاص بتجربة المخرج خيرى بشارة، والأخير عن علاقة المخرج بفريق العمل خلف الكاميرا للمخرج بيتر ميمى.
وكشف عن استحداث وتطوير عدد من المسابقات، أبرزها استمرار مسابقة الذكاء الاصطناعى، وإطلاق مسابقة خاصة بالفيلم المصرى؛ وقال: لا نسعى لزيادة عدد المسابقات، لكن الظروف هى التى تدفعنا لذلك فمع انتشار ظاهرة الأفلام المصنوعة بالـAi، كان لابد أن ننتبه لها، وبعد أن كنا نجد صعوبة فى إيجاد فيلم مصرى قوى للمشاركة فى المسابقة الدولية، تلقينا هذه الدورة كما هائلا من الأفلام ذات التكنيك الرائع والموضوعات الهامة، وهو ما دفعنا للاحتفال بالسينما المصرية.
وأضاف أنه لن يكون هناك أى تشتيت لجمهور المهرجان، بعد تخصيص المهرجان فترة الصباح لمسابقة الأفلام المصرية، فى نفس وقت إقامة الماستر كلاس، استيعابا لعدد الجمهور الذى لا يستطيع إيجاد مكان له فى الماستر كلاس، وعليه جاءت فكرة عرض أفلام مصرية فى نفس التوقيت لتقديم فاعلية بديلة هامة لهم.
وأكد استمرار «البودكاست» رغم انسحاب الشركة الراعية، نظرا لأهميته فى نقل خبرات كبار صناع السينما إلى الشباب، من خلال استضافة أسماء بارزة تتحدث عن تجاربها المهنية.
وكشف عن قائمة المكرمين التى حظيت بإجماع أعضاء المهرجان واللجنة الاستشارية، ومن بينهم الفنان عصام عمر، والمخرج الفلسطينى أحمد الدنف، الذى يتعذر حضوره بسبب الظروف فى غزة، على أن يستلم الفنان الفلسطينى كامل الباشا الجائزة نيابة عنه، وتسليمها له فى غزة، إضافة إلى تكريم المونتيرة منى ربيع، والماشينست حسن جاد.
وأشار إلى أن الدورة 12 هى الأقل معاناة فى التواصل مع الفنانين، بفضل السمعة التى حققها المهرجان، وقال: «لم نواجه معاناة فى التواصل مع أى نجم هذه الدورة، والفنانين أصبح لديهم ثقة كبيرة بنا، كما أن وجود اللجنة الاستشارية سهل كثيرا التواصل معهم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك