رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران - بوابة الشروق
الإثنين 22 يونيو 2026 4:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران


نشر في: الإثنين 22 يونيو 2026 - 3:01 م | آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 3:01 م

قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى وقف الحرب وتهيئة الأرضية لبدء مفاوضات بين الجانبين، مؤكدا أن التوصل إليها جاء بعد جهود مكثفة وبالتعاون مع باكستان وبدعم إقليمي.

وأضاف آل ثاني، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن مذكرة التفاهم أسهمت في الوصول إلى وقف الحرب، وتضمنت عناصر فنية إلى جانب الجوانب السياسية، كما أرست إطار عمل مؤسسيا للعملية التفاوضية بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن الإطار المؤسسي المطروح يعد إيجابيا، في وقت تتواصل فيه المناقشات الفنية، مشيرا إلى أن بعض الملفات تُناقش مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومنها الملف النووي، فيما تُبحث قضايا أخرى مع دول الإقليم، مثل الأمن ومضيق هرمز.

وأكد أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بعقد اجتماعات دورية ومعالجة القضايا العالقة، مشددا على ضرورة تركيز الجهود على حماية مسار التفاوض والتوصل إلى نتائج تمنع أي تصعيد مستقبلي.

وأشار إلى أن أولوية قطر تتمثل في احتواء التوترات بالمنطقة والوصول إلى مرحلة من الهدوء، لافتا إلى أن الدوحة عملت مع باكستان على وضع إطار يضمن حماية العملية التفاوضية ويعزز من متانتها.

وفي الشأن الإقليمي، قال آل ثاني، إن الولايات المتحدة تؤدي دورا صحيحا تجاه التصرفات الإسرائيلية في لبنان، معتبرا أن استمرار احتلال أراضٍ لبنانية يجب أن ينتهي، وأن احترام سيادة لبنان أمر ضروري.

وانتقد رئيس الوزراء القطري مقتل نحو 100 لبناني خلال أيام قليلة رغم سريان وقف إطلاق النار، مؤكدا أن بلاده وضعت آلية تهدف إلى منع أي تصعيد في المنطقة والتعامل مع الأزمات قبل تفاقمها.

وأضاف أن هناك ممارسات تسهم في زيادة التوتر الإقليمي، بينما تواصل قطر جهودها لاحتواء الأزمات، مشيرا إلى أن التصعيد في أي منطقة، سواء في لبنان أو غيره، ستكون له انعكاسات مباشرة على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتسبب في موجات متكررة من التصعيد بالمنطقة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود أطراف تسعى إلى عرقلة العملية التفاوضية، إلا أن الجانبين الأمريكي والإيراني أظهرا إصرارا على التوصل إلى حل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك