وجه الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، بمداهمة الأماكن التي تضم مخازن أسلحة في ضوء المعلومات التي ترد للأجهزة المعنية.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، طالب عون، خلال ترؤسه اجتماعًا أمنيًا، اليوم الأربعاء، بـ«التشدد في تطبيق التدابير التي اتخذها مجلس الوزراء في بيروت، وزيادة عديد القوى العسكرية والأمنية المنتشرة في العاصمة ومختلف المناطق اللبنانية، والتنسيق بين الأجهزة الأمنية ليأتي عملها متكاملًا بما يحقق مصلحة المواطنين عمومًا والنازحين خصوصًا».
وشدد على دهم الأماكن التي تضم مخازن أسلحة في ضوء المعلومات التي ترد إلى الأجهزة المعنية، وعدم التساهل في منع المظاهر المسلحة من أي جهة كانت».
وأضاف: «من غير المسموح لأي كان أن يعرقل تنفيذ الإجراءات الأمنية أو يسيء إلى الاستقرار الأمني، لأن المحافظة على السلم الأهلي في هذه المرحلة من تاريخ لبنان خط أحمر».
ونوه بالإجراءات الميدانية التي اتخذها الجيش لإعادة فتح الطرق وترميم الجسور، وتسهيل عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم في ظروف آمنة ومستقرة.
وأمس، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن هدف الحكومة يتمثل في إعادة بناء الدولة على أسس سيادية واضحة، مشددا على أنه «لا يمكن لأي دولة أن تمارس دورها إذا لم تكن حصرية السلاح بيدها».
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن وجود أكثر من قوة مسلحة داخل الدولة الواحدة يقوض مفهوم السيادة، مؤكدا أن الحكومة اللبنانية ماضية في تنفيذ هذا المبدأ.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن الجيش اللبناني تمكن خلال الأشهر الماضية من فرض سيطرة عملياتية في جنوب لبنان، وأن الحكومة بدأت خطوات عملية لجعل بيروت «مدينة منزوعة السلاح».
وكشف نواف سلام أن لبنان ذهب إلى واشنطن لاستكشاف المسارات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعودة الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم.
وأكد أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض باسم الدولة، داعيا إلى حشد الدعم الدولي والإقليمي لهذا المسار.