أكدت إيفا زامرازيلوفا، نائبة محافظ البنك المركزي التشيكي، في مقابلة نُشرت على موقع هيئة الإذاعة العامة التشيكية، أن البنك لا يرى مبرراً للاستعجال في الرد على ارتفاع تكاليف الطاقة من خلال تعديل سياسة أسعار الفائدة، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء.
ونقلت بلومبرج عن زامرازيلوفا قولها، إن الأوضاع في الشرق الأوسط دفعت البنك إلى التخلي عن فكرة إجراء خفض إضافي على أسعار الفائدة، والذي كان من شأنه أن يُنزل سعر الإقراض المرجعي إلى 3.25%.
كما أوضحت أن الاتجاه نحو رفع أسعار الفائدة يبدو في الوقت الراهن أكثر ترجيحاً من خفضها.
وأشارت نائبة المحافظ، إلى أن الاقتصاد التشيكي حاليا في حالة أفضل مما كان عليها خلال أزمة الطاقة التي أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، موضحة أن أسعار الفائدة الحقيقية تدور حالياً في المنطقة الإيجابية.
واختتمت زامرازيلوفا حديثها بالقول: "أسعار الفائدة حالياً عند المستوى المناسب، ولا نريد أن نتخذ أي قرارات متهورة أو متسرعة".